Maja Suslin / TT
Maja Suslin / TT
2020-10-27

الكومبس – أخبار السويد: بدأت الشرطة السويدية، تحقيقاً داخلياً، بعد معلومات عن تقصير من قبلها في التعامل مع طلب مساعدة من فتاة تعرضت للاغتصاب، واعتداء أشخاص على صديقها، ما أدى لوفاته في أحد منازل هيرنوساند بمحافظة فيسترنورلاند، في شهر أيار مايو الماضي.

وقال رئيس مركز الاتصال في الشرطة polisens kontaktcenter  ، يوناس هايسينغ، إنه يأسف للحادث، ويعتقد أنه “حدث خطأ ما عندما اتصلت الشابة وطلبت المساعدة”.

وأضاف في مقابلة مع التلفزيون السويدي، “نريد التحقيق في حقيقة ما جرى… إن هناك أدلة كافية حول الحادثة، لكنني لا أريد أن أستبق التحقيق الجاري”.

وأكد أن التحقيق الذي أطلقته الشرطة بعد حادث هارنوساند سوف يركز بشكل أساسي على كيفية تعامل أفراد الشرطة في مركز الإنذار الخاص بهم في أوميو مع طلب المساعدة، وليس إذا كانت هناك أخطاء أساسية أم لا في نظام الإنذار.

ولا يوافق هايسينغ على أن معرفة عناصر الشرطة بآلية التعامل مع مثل هذه الحوادث في المجتمعات المحلية متدهورة، وقال، إن الموظفين في مركز الإنذار الجدد يخضعون لتدريب مدته 15 أسبوعًا قبل أن يتم تشغيلهم.

كما أنه لا يوافق على الانتقادات، التي يوجهها الباحث في مجال الشرطة، ستيفان هولغسون، إلى مركز الإنذار التابع للشرطة، بأنه أصبح أكثر تكلفة وأسوأ أداء.

وقال، “لا أحد يريد أن تسوء الأمور. الجميع يريد القيام بأفضل عمل ممكن لحماية المواطنين، ولكن مع ذلك، هناك دائمًا أشياء يمكننا القيام بها بشكل أفضل”.  

وكانت وقعت الجريمة في أحد منازل هيرنوساند بمحافظة فيسترنورلاند. حيث أقيمت حفلة في 10 أيار/مايو الماضي، تعرضت الفتاة خلالها للاغتصاب مرتين من شاب (23 عاماً) تحت تهديد السكين فيما طعن صديقها (19 عاماً) ونزف حتى الموت.

وحكم على الجاني الأسبوع الماضي في محكمة سوندسفال بالسجن المؤبد. فيما تتساءل الفتاة الآن عن سبب عدم قدوم الشرطة بسرعة.   

بعد الاغتصاب الأول، اتصلت الفتاة وأبلغت الشرطة التي تأخرت ساعة ونصف، فحدثت عملية الاغتصاب الثانية وكانت صديقها يحتضر في المرحاض.

Related Posts