بعد حظر سفر فتاة خشية تزويجها.. ناشطة: أداة فعالة لحماية الأطفال

Views : 1758

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: طبقت السويد للمرة الأولى قانون حظر سفر الأطفال المعرضين للزواج القسري في الخارج. ومنعت محكمة في غرب السويد سفر طفلة في الحادية عشرة من عمرها. كما تلقت محاكم إدارية أخرى قضايا مماثلة. وفق ما نقل SVT.

وقالت ماريت غديمي مديرة العمليات في جمعية حقوق الفتيات “تريس” للتلفزيون السويدي اليوم “أنا مقتنعة بأن هذه ستكون أداة فعالة لحماية الأطفال”.

وتتعلق القضية بفتاة قالت في محادثة مع دائرة الخدمات الاجتماعية (السوسيال) إن والديها قررا الانتقال إلى تركيا وإن هناك رجلاً يريد الزواج منها. لذلك أصدرت الخدمات الاجتماعية حظر سفر، وأيدت المحكمة الإدارية في يوتيبوري قرارها.

وهي المرة الأولى التي يطبق فيها حظر سفر الأطفال، منذ أن دخل تغيير القانون حيز التنفيذ في أول تموز/يوليو. وعبرت غديمي التي تعمل ضد العنف والقمع المرتبطين بالشرف عن اعتقادها بأنه سيطبق على مزيد من الأشخاص.

وقالت “أعتقد بأن هذا سيكون إيجابياً. وقبل دخول القانون حيز التنفيذ، أجرينا محادثات إرشادية حيث تفكر الخدمات الاجتماعية في كيفية استخدام هذا التشريع لحماية الأطفال”.

وأضافت “رأينا حالات يكون فيها الطفل عمره 17 أو 17 سنة ونصف. ورغم أنه سيبلغ السن القانونية قريباً، فإن الوضع الجديد يتيح فرصة للحماية وهذا إيجابي للغاية”.

فيما حذّرت المسؤولة في هيئة المساواة بين الجنسين بيريت جيرنبيري من خطر “عودة الوضع إلى طبيعته” نتيجة فتح حدود الدول بعد القيود المفروضة بسبب كورونا.

وأوضحت “نعرف أن عدداً من الأطفال يختفي كل عام، ويلاحظ ذلك غالباً في بداية المدرسة. وبعد فتح الحدود ستعود الأمور إلى طبيعتها. ومع ذلك، فإن التغيير في القانون إشارة واضحة وقوية جداً لمخاطر القيام بهذا الفعل”.

وأظهر مسح أجرته وكالة الأنباء السويدية أن العديد من المحاكم الإدارية تلقت قضايا من اللجان الاجتماعية حول حظر السفر. فيما عبر السياسي الليبرالي يونو بلوم الذي عمل على هذه القضية لسنوات، عن أمله في أن تستفيد مزيد من اللجان الاجتماعية من الفرصة التي يوفرها تغيير القانون.

وقال بلوم “كل الفضل للجنة الاجتماعية التي نفذت التشريع واتخذت قراراً بالانحياز إلى الطفل. وغالباً ما يكون الطفل هو من يدق ناقوس الخطر”.