بلدية لوند تستعين بكاميرات المراقبة للحد من حرائق المدارس

LUND 2020-07-17 Brand i Palettskolan i Lund. Larmet om skolbranden kom in till polisen strax efter klockan fyra på fredagsmorgonen. När räddningstjänsten kom till platsen slog lågor ut genom fönster och tak FOTO: AVDO BILKANOVIC / TT / kod 11800
Views : 565

التصنيف

الكومبس – لوند: ذكرت بلدية لوند جنوب السويد، أنها تقدمت بطلب للحصول على إذن بنصب كاميرات مراقبة في جميع المدارس التمهيدية والأساسية في البلدية البالغ عددها 114 مدرسة.

يأتي ذلك بعد أن وصل عدد حرائق المباني الرسمية في المدينة وحدها إلى 25 حريقاً منذ آذار/مارس الماضي.

ونالت مدارس مدينة لوند الحصة الأكبر من الحرائق بـ12 حريقاً منذ آذار/مارس الماضي حتى الآن، آخرها حدث فجر الجمعة الماضية في مدرسةPalettskolan.

وفيما تتعزز شكوك الشرطة بوجود تعمّد وراء اشتعال الحرائق، يثير تكرارها بالتزامن مع انتشار كورونا في البلاد عدداً من التساؤلات.  

وتعتبر ظاهرة حرق المداس جديدة في السويد التي شهدت سابقاً حوادث متكررة لإحراق السيارات ضلع فيها شباب صغار تعتقد الشرطة بأنهم مدفوعون من عصابات إجرامية.

في حين تتشابه حرائق المدارس بأنها تندلع بطرق متشابهة في وقت متأخر من الليل وخصوصاً مع قرب نهاية الأسبوع، دون وجود أي دلائل على استخدام المتفجرات أو حدوث ماس كهربائي.  

ولا تزال الدوافع وراء حرق المدارس مجهولة. فيما يقدّم البعض على وسائل التواصل تفسيرات تربط بين الحرائق عموماً والرغبة في الاستفادة من أموال التأمين. ويرجّح آخرون أن تكون الحرائق مدفوعة بأعمال انتقامية جراء قرار الحكومة بعدم إغلاق المدارس خلال أزمة كورونا.  

ولم تؤكد الناطقة باسم شرطة سكونا، إيوا غون فيستفورد، هذه التكهنات.

 وقالت في تصريح خاص لـ”الكومبس” الجمعة  إن “الشرطة تحقق في كل حريق بشكل منفصل وتحلل الظروف المتشابهة بين كل هذه الحرائق والصلة المحتملة بينها”.

وأضافت أن “الوضع في لوند مقلق، ويخلق كثيراً من الخوف بين السكان. نناشد الجمهور للمساعدة، ونجمع الأدلة من الكاميرات والناس”.