بيان للخارجية السويدية يوضح مواقف السويد من القضايا الدولية

Henrik Montgomery/TT Utrikesminister Margot Wallström (S) presenterar i dag regeringens utrikesdeklaration. Arkivbild.
Views : 2075

المحافظة

ستوكهولم

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: قالت الحكومة السويدية في بيان لها حول السياسة الخارجية إن هناك مسؤولية متزايدة على الصين من أجل حماية حقوق الإنسان، فيما لم يتم ذكر أسم الناشر السويدي من أصل صيني غوي مينهاي، متجنبة انتقاد الحكومة الصينية، فيما أوضحت موقفها من تركيا وروسيا.

وبدت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم حذرة في بيان الخارجية بخصوص الصين عند قراءتها للبيان في البرلمان.

وصعّدت الصين في الأسبوع الماضي من لهجتها تجاه السويد بعد مطالبة الأخيرة بالإفراج عن الناشر السويدي مينهاي المعتقل في السجون الصينية.

ولم تتطرق فالستروم الى الصين بغير مقطع قصير من بيانها، قالت فيه: “إن علاقتنا مع الصين واسعة النطاق. وأن دور بكين في العالم آخذ في الازدياد وهذا يدعو الى زيادة مسؤوليتها في حماية حقوق الإنسان”.

دبلوماسية صامتة

ولم يتم ذكر مينهاي على الإطلاق في البيان. بل جاء فيه أن موظفي الشؤون الخارجية يعملون بشكل على مدار الساعة من أجل مساعدة السويديين الذين هم بحاجة الى ذلك، وأن معظمهم يفعلون ذلك في صمت.

وجاء في البيان: “نحن نعالج العديد من القضايا الصعبة جداً، وعدد من الأسماء معروف للجميع في هذه القاعة. نعمل دائماً بأفضل ما لدينا”.

وقالت فالستروم أن السويد والاتحاد الأوروبي يبحثان عن الحوار في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مثل المناخ والتجارة وجهود الإغاثة ضد الكوارث وأن روسيا مسؤولة عن الصراع في شرق أوكرانيا، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 10000 شخص.

وترغب السويد في الحفاظ على عقوبات الاتحاد الأوروبي طالما كانت الأسباب الداعية الى ذلك مستمرة. وتعتقد الحكومة أيضاً أن تطورات السياسة الداخلية الروسية أمر سلبي.

انتقاد تركيا

كما انتقد بيان وزارة الخارجية تركيا أيضاً.

وقالت فالستروم: “إن التطورات في تركيا، بما في ذلك الصراعات المتكررة مع الجماعات الكردية، أمر يثير القلق العميق، وكذلك الهجمات في عفرين شمال سوريا”.

لكن وعلى الرغم من الانتقادات، فإن الحكومة ترى أنه لا ينبغي للاتحاد الأوروبي أن يغلق باب منح تركيا عضوية الاتحاد.

وركز البيان على أن سياسة الأمن في السويد ثابتة، وقالت فالستروم: “أن حلفائنا العسكريين يخدموننا بشكل جيد ويساهمون في الاستقرار والأمن في شمال أوروبا”.