Stina Stjernkvist/TT / TT NYHETSBYRÅN
Stina Stjernkvist/TT / TT NYHETSBYRÅN
2018-11-27

الكومبس – ستوكهولم: ذكر مصدر مطلع في حزب الليبراليين لصحيفة “أفتونبلادت”، أن رئيس الحزب تراجع عن رغبته في دعم حكومة يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وذلك بعد احتجاجات قوية عبر عنها ممثلون برلمانيون من حزب الليبراليين خلال اجتماعهم في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

ويشهد حزب الليبراليين انقساماً يدور حول كيفية تصرف الحزب في هذه الأزمة، حيث سيصوت البرلمان السويدي في الأسبوع المقبل على ستيفان لوفين، كرئيس للحكومة.

وكانت الصحيفة نشرت في عددها الصادر، أمس تقريراً أفاد أن رئيس الحزب يان بيوركلوند كان يريد أن يكون حزبه جزءاً من حكومة لوفين.

معارضة شديدة

ووفقاً للمصدر، فإن هناك صراع في صفوف حزب الليبراليين حول هذه القضية وهو يدور حول خيار: التصويت على ستيفان لوفين أو لأولف كريسترسون، كرئيس للوزراء، رغم أن الخيار الثاني يعني الحصول على دعم من حزب سفاريا ديموكراتنا.

ويدعم حزب الليبراليين في مقاطعتي أوبسالا وستوكهولم بيوركلوند بعدم الانضمام إلى حكومة كريسترسون، من ناحية أخرى يريد قادة الحزب في سكونه عدم المشاركة في حكومة لوفين.

ومع ذلك، فإنه ليس من المستبعد التعاون مع الاشتراكي الديمقراطي، والدخول في اتفاق بشأن الميزانية.

وبغض النظر عن المسار الذي يتخذه الحزب، بدعمه للوفين أو كريسترسون، فإن ينبغي على المجلس الاستشاري للحزب استدعاء بيوركلوند ومنحه تفويضاً جديداً.

وحدد الليبراليون ثلاثة تواريخ ممكنة لاجتماع الحزب: 30 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، 7 و14 كانون الأول/ ديسمبر.

Related Posts