تأكيداً لما نشرته “الكومبس”.. التحقيق في جريمة وراء حريق لاندسكرونا

Foto: Johan Nilsson / TT / Kod 50090
Views : 1511

التصنيف

عودة السكان ستستغرق وقتاً طويلاً

الكومبس – ستوكهولم: بعد اندلاع حريق في مبنى سكني في Silvergården بلاندسكرونا نهاية الأسبوع الماضي، وإخلاء جميع السكان، قالت السلطات المختصة اليوم إن السكان سينتظرون فترة طويلة قبل العودة إلى شققهم. فيما تحقق الشرطة بجريمة حرق خطيرة.

وكان الحريق اندلع في مبنى مكون من ثمانية طوابق صباح الأحد، وأدى إلى احتراق شقة بالكامل في الطابق السابع فيما تضررت سبع شقق من الدخان. وجرى إخلاء المبنى بالكامل.

وشب حريق مشابه قبل ذلك بأسبوعين في منطقة Koppargården المجاورة. وتعتبر الضاحيتان اللتان شهدتا الحريقين من المناطق الضعيفة اقتصادياً واجتماعياً وتقطنهما غالبية من المهاجرين.

 فيما قالت متحدثة باسم شرطة لاندسكرونا لـ”الكومبس” أمس إن الشرطة تعتبر الحريق مفتعلاً، لأنها لا تجد سبباً طبيعياً لاشتعال النار من تلقاء نفسها.

وقال المسؤول في خدمة الإنقاذ بلاندسكرونا غريغر إيدبيري، لوكالة الأنباء السويدية اليوم، إن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يتمكن سكان المبنى من العودة إلى منازلهم، بسبب الأضرار التي خلفتها النيران والدخان داخل الشقق.

وعن سبب اشتعال الحريق، أجاب إيدبيري “هذا ما تقرره الشرطة، لكن النار لم تشتعل من تلقاء نفسها. هذا ما أستطيع قوله”.  

وتحقق الشرطة في الحادث كجريمة حرق خطيرة، لكنها لم تفصح عما أظهره التحقيق الفني.  

وعن احتمال وجود ارتباط بين الحريقين، قالت قائدة الشرطة المحلية في لاندسكرونا تينا اندربيري “نحقق بشكل عام ونبحث إذا كان هناك ارتباط”.   

وتسبب الحريقان في حالة من الخوف وعدم الطمأنينة بين سكان المنطقة، حيث يخطط بعضهم لمغادرتها نهائياً. في حين قال آخرون لـ”الكومبس” إن الحريقين مرتبطين بمبنى جديد يجري إنشاؤه في المنطقة التي تشهد مشاريع سكنية جديدة ستسهم في رفع أسعار الإيجارات، وهو ما سيدفع السكان إلى مغادرتها والبحث عن مناطق سكنية أرخص.

عائلات دون تأمين

وبعد الحريق يوم الأحد، انتقل بعض سكان المبنى إثر إخلائهم إلى شقق للأقارب والأصدقاء. في حين تجمع آخرون في فندق بلاندسكرونا.

وقالت نائبة رئيس اللجنة الاجتماعية في البلدية كارينا جوردينغ “جرى إجلاء جميع السكان في 56 شقة”.

وتفتقر ست إلى ثماني أسر إلى التأمين على المنزل، ما يجعل الوضع أكثر صعوبة.

وأضافت جوردينغ “الناس الذين ليس لديهم تأمين على المنزل ينتهي بهم المطاف الآن بدون سكن. يصبحون بلا مأوى، إلى حد ما مثل غيرهم من المشردين في مدينتنا. لذلك نساعدهم عبر تأمين سكن مؤقت”.  

ولفتت إلى أهمية التأمين على المنزل، بالقول “عند حدوث حريق فإن التأمين مهم للغاية. أولئك الذين يفتقدون للتأمين ينتهي بهم الأمر في وضع صعب جداً حيث لا يتلقون المساعدة من أحد إن لم يطلبوا مساعدة الخدمات الاجتماعية (السوسيال)”.