تبرئة رئيسة بلدية يوتبوري السابقة من تهم التشهير

Foto: Björn Larsson Rosvall/TT
Views : 663

التصنيف

الكومبس – يوتبوري: برأت محكمة سويدية، قبل ظهر اليوم، رئيسة بلدية يوتبوري السابقة من الحزب الاشتراكي، آن صوفي هيرمانسون، من تهمة التشهير الجسيم، في دعوى كانت رفُعت عليها من قبل سيدتين وصفتهما هيرمانسون، بالمتطرفتين.  

وفي ست من التدوينات، التي نشرتها هيرمانسون، تم وصف كل من الناشطتين في اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان (MMRK)، ميمونة عبد الله، وفاطمة دوبكيل بأنهما “متطرفتان” و “مدافعتان عن الإرهابيين”.

وقدمت السيدتان، قبل عامين، بلاغاً للشرطة ضد رئيسة البلدية، بتهمة التشهير والكراهية، لكن تم إغلاق القضية حينها، لتقررا بعد ذلك رفع دعاوى فردية ضد هيرمانسون.

وكتبت المحكمة الجزئية في يوتبوري في بيان صحفي: “أنها تعتبر بوجود أسباب معقولة لتصريحات آن صوفي هيرمانسون بعد المواقف، التي أدلت بها كل من ميمونة عبد الله وفاطمة دوبكيل، عبر عضويتهما في اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان (MMRK)، حيث تظهر مواقفهما، أنهما دافعتا بالفعل عن الإرهابيين، ورفضتا من بين أمور أخرى، الجهود الحكومية في مواجهة تنظيم داعش، وتجريم الجهاديين العائدين من القتال مع “الدولة الإسلامية”.

أما بالنسبة لتصريحات هيرمانسون الأخرى حول وصفها لميمونة وفاطمة بالمتطرفتين أو “الأصوات المتطرفة” و “غير الديمقراطيتين”، فترى المحكمة الجزئية، بأنها لا تعتبر أن هذا الوصف تشهير.

ووفقًا للمحامي في المحكمة الجزئية، ماتس هاجلين، فإن الحقيقة في مدونات هيرمانسون لم يتم اختبارها، ومع ذلك، فإن ما تقوله ليس تشهيراً، قائلاً للتلفزيون السويدي، ” في القانون لا نتحدث عن الحقيقة وراء إطلاق هذا الوصف، ولكن ما إذا كانت هناك أسباب معقولة له، ونحن نعتقد بوجود تلك الأسباب.

وسوف تدفع فاطمة دوبكيل وميمونة عبد الله معًا تكاليف المحكمة البالغة 190،000 كرون سويدي.

ولدى الناشطتين في اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان، ومقرها يوتبوري، مواقف كثيرة تُوصف بأنها مدافعة عن الجهاديين، اللذين قاتلوا مع تنظيم داعش، وترفض الإجراءات الحكومية لتجريمهم، فضلاً عن مواقف تتعلق بإدانة إجراءات الحكومة ضد ما يعرف بجرائم الشرف في السويد.