تحذير من طرق احتيال جديدة لسرقة الأموال عن طريق الإنترنت

Views : 8104

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: حذر متخصصون في مجال مكافحة الجريمة، من طرق احتيال جديدة يستخدمها اللصوص في سرقة الأموال، من خلال تطبيق ID المصرفي على الهواتف المحمولة.

وتعرض عدد من الأشخاص، الذين حاولوا الحصول على سكن من خلال عدد من صفحات الفيسبوك، الى محاولة سرقة اموالهم عن طريق التطبيق المذكور.

وقال المفتش في الشرطة الوطنية لمكافحة الاحتيال، يان أولسون للتلفزيون السويدي: “يعثر المحتالون على طرق وأدوات جديدة طوال الوقت”.

وكان التلفزيون السويدي قد تحدث في تقارير سابقة عن الزيادة الكبيرة في عمليات الاحتيال التي تحصل عبر الهاتف والتي يحاول من خلالها اللصوص حث الضحايا على الدخول في تطبيق ID، حيث أظهرت الأرقام الجديدة الصادرة عن الشرطة ازدياد هذا النوع من الاحتيال.

وقال أولسون: “لا أستطيع تحديد الأرقام بالضبط، لكن ما يمكنني قوله هو إن عدد البلاغات المقدمة الى الشرطة بهذا الخصوص قد زادت في الأشهر الأخيرة.

وأضاف قائلاً إن شهر شباط/ فبراير الماضي شهد تقديم 200 بلاغ حول هذه المشكلة، لكن العدد تضاعف في تموز/ يوليو الماضي .

طرق جديدة!

والاحتيال من خلال تطبيق ID المصرفي ليس جديداً، ولكن الجديد أن المحتالين يجدون دائماً طرقاً جديدة لسرقة المال.

ومن هذه الطرق بحسب الشرطة، الدخول عبر مجموعات الفيسبوك لتأجير الشقق. حيث يطلب اللصوص في العديد من الحالات الحصول على معلومات عن الوضع الاقتصادي للشخص ومن ثم الدخول من خلال التطبيق المذكور من أجل تأكيد صحة تلك المعلومات.

يقول أولسون: “هذا احتيال مضمون، لا يجب على المرء مطلقاً الدخول الى حسابه عن طريق تطبيق ID المحمول بدعوة من شخص آخر”.

ومن خلال المتابعة التي قام بها، عثر التلفزيون السويدي على تسع مجموعات مختلفة على الفيسبوك لتأجير الشقق في ستوكهولم ويوتوبوري ومالمو، حيث تباين عدد الأعضاء المسجلين في تلك المجموعات.

وقال أولسون: “دخلنا في ست مجموعات، كتب العديد من أعضاءها تحذيرات من وجود محتالين مشتبه بهم نجحوا أو حاولوا خداع الناس لسرقة أموالهم”.

وقد يكون عدد تلك المجموعات التي تعرضت للاحتيال أو محاولات الاحتيال غير المعروفة أكبر بكثير من تلك التي يجري الحديث عنها.

ووفقاً للشرطة، فإن هناك المزيد من الناس الذين تعرضوا وقد يتعرضون للخداع هذا العام عند بدء العديد من الطلاب في الدراسة، حيث عليهم أن يتنقلوا ويبحثوا عن سكن، وما يزيد الأمر خطورة ويسهل الوقوع في مصيدة المحتالين النقص الكبير الذي يشهده سوق الإسكان.