Foto: Björn Larsson Rosvall /TT
Foto: Björn Larsson Rosvall /TT
2020-11-24

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أرقام أعلنتها إدارة الرعاية الاجتماعية اليوم أن نسبة التعافي من كورونا ارتفعت كثيراً في المستشفيات. وبينت الأرقام أن 20 بالمئة ممن يدخلون المستشفى كانوا يتوفون في غضون 14 يوماً في آذار/مارس الماضي، في حين وصلت النسبة في تشرين الأول/أكتوبر إلى حوالي 9 بالمئة. وفق ما نقل SVT.

وسلّط خبراء الضوء على أهمية الاستلقاء على البطن في إنقاذ حياة كثير من مرضى كوفيد-19. إضافة إلى عوامل أخرى منها زيادة المعرفة بالفيروس وبالتالي تحسن طرق الرعاية في المستشفيات.

وقال المسؤول في إدارة الرعاية الاجتماعية توماس ليندين “الاكتشافات التي تحققت أثناء الجائحة أدت إلى علاج أفضل”.

مسيلات الدم والكورتيزون

واكتسبت الرعاية الصحية أيضاً معرفة متزايدة بالأدوية الفعالة في مواجهة آثار المرض، مثل مسيلات الدم التي باتت تعطى للمرضى لتقليل مخاطر الجلطات والسكتات الدماغية. كما يتلقى العديد من المرضى دواء الكورتيزون ديكساميثازون الذي يثبط الالتهاب.

وقال مدير العناية المركزة في مستشفى أوبسالا الجامعي رافاييل كواتي “لدينا أيضاً موظفون أصبحوا أكثر خبرة في معرفة المرض والإجراءات الروتينية”.  

فيما قال توماس ليندين “في الربيع كنا نواجه مرضاً لم نشهده من قبل، لذلك استخدمنا المعرفة التي كانت لدينا عن أمراض مماثلة وبذل الجميع قصارى جهدهم. لكننا تعلمنا وتبادلنا الخبرات مع بعضنا فتحسنت الرعاية تدريجياً”.

وكانت أرقام التعافي من كورونا أظهرت تحسناً كبيراً في وحدات العناية المركزة، حيث كانت نسبة الناجين بين مرضى العناية المركزة 70 بالمئة في آذار/مارس، ثم ارتفعت النسبة سريعاً إلى 90 بالمئة في أيار/مايو.

وقال مدير عمليات العناية المركزة في مستشفى كاررولينسكا الجامعي بيورن بيرشون حينها “ربما أستطيع القول إنه تحسن تاريخي في نجاة المرضى (من يبقون على قيد الحياة)”.

Related Posts