تحقيق طبي في وفاة إمام معروف بكورونا

Foto:Youtube
Views : 4114

التصنيف

الكومبس – يوتيبوري: تحقق مفتشية الصحة والرعاية في وفاة الإمام عبد الرحمن شيخ محي الدين المعروف في يوتيبوري إثر وفاته بكورونا. وفق ما نقل  SVT أمس.

السؤال الرئيس الذي احتواه التقرير المقدم إلى المفتشية: هل كان يمكن للإمام النجاة لو تلقى المساعدة الصحيحة في المركز الصحي؟

أصيب محي الدين بأعراض شديدة لكورونا وعانى صعوبة في التنفس حتى صار يسعل دماً، لكن تقارير صحفية أشارت إلى أن المركز الصحي في Biskopsgården  لم يقدم له المساعدة اللازمة. وفي 25 نيسان/أبريل، وجد الإمام صعوبة كبيرة في التنفس لدرجة أن أقاربه اتصلوا بسيارة إسعاف. ثم دخل الرجل العناية المركزة لمدة شهر تقريباً في مستشفى سالغرينسكا، لكنه توفي هناك في أجنحة كوفيد-19 عن عمر 49 عاماً.   

كثيرون تأثروا بوفاته، وليس فقط ضمن المجموعة السويدية الصومالية، حيث كان الإمام معروفاً على المستوى الوطني أيضاً.

وتحدث أقاربه عن رفض المركز الصحي تقديم المساعدة له. في حين وجد رئيس العمليات في المركز الصحي خلال التحقيق في الحالة، أن الإمام اتصل مرة واحدة فقط بالمركز طوال فترة المرض. في 24 نيسان/أبريل، تحدث هاتفياً إلى ممرضة وشكا من ألم في جميع أنحاء جسده وحرارة وسعال وصعوبة في التنفس ومشاهدته للدم أثناء السعال. وقال إنه استخدم دواء للسعال دون وصفة طبية، لكن دون فائدة.

قامت الممرضة بحجز ما يسمى زيارة عن بعد (مكالمة هاتفية) مع الطبيب المسؤول في اليوم نفسه. وخلال تلك المكالمة، قيل إن الرجل كان يتحسن. ورأى الطبيب أنه يحتاج فقط إلى دواء للسعال، تلقاه بوصفة طبية.

وبحسب رئيس العمليات، زار أفراد آخرون من الأسرة المركز الصحي خلال هذه الفترة، لكن هذا لم يشمل الإمام.

والآن يجري التحقيق في كل كلمة بمسار الأحداث من قبل المفتشية.

وفي التقرير الذي رفعه رئيس العمليات يسأل ما إذا كان التقييم سيختلف لو سمح للأطباء برؤية الإمام بدلاً من مجرد سماعه عبر الهاتف، وما إذا كان يجب على الممرضة إحالته مباشرة إلى الطوارئ أو الإسعاف.