تحويل 20 ألف شقة مؤجرة في ضواحي ستوكهولم إلى شقق يملكها مستأجروها

Foto: Janerik Henriksson/Claudio Bresciani/TT
Views : 9956

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: قررت شركة الإسكان البلدية في ستوكهولم، منح 20 ألف عائلة، فرصة لشراء الشقق التي يسكنون فيها، وتحويلها الى شقق مملوكة.

ويقول البروفيسور ماتس فيلهيلمسون: ” ما كان يُنظر إليه من قبل كمسألة طبيعية في شراء الشقق التي يسكنون فيها، أصبح اليوم أكثر صعوبة، فإذا لم يكن العرض مناسباً بما فيه الكفاية، فهناك الكثير ممن لا يريدون المجازفة في الشراء”.

وبحسب القرار سيتم تحويل الآلاف من الشقق المؤجرة في ضواحي ستوكهولم، إلى شقق سكنية مملوكة من قبل مستأجريها، وفقاً لقرار مجلس بلدية مدينة ستوكهولم.

ويشمل الاقتراح عشرين ألف عائلة في أحد عشر حيّاً، معظمها من الأحياء التي توصف بالمهمشة. 

وحسب مجلس بلدية المدينة، فإن الاقتراح هو جزء من كفاح المجلس لمواجهة العزلة التي تعيشها بعض تلك الأحياء.

ووفق المعايير المعمول بها حالياً، يجب أن تكون 60% من المناطق السكنية في ستوكهولم شققاً مؤجرة، وأن نسبة إيجار المساكن العامة ينبغي أن تكون أكبر من نسبة الشقق الخاصة المؤجرة.

الجدير ذكره أن المساكن العامة تكون ملك الشركات وتقوم بتأجيرها للناس، أما المساكن الخاصة فتقوم هذه الشركات ببيع الشقق إلى الأشخاص الذين يسكنون فيها فتصبح ملكاً شخصياً لهم.

ويتعلق القرار بالأحياء التالية:

 Rinkeby, Grimsta, Husby, Hökarängen  Rågsved  Hässelby , Fagersjö, Skärholmen, Bagarmossen, Västertorp  Sätra.

زيادة في الشقق المملوكة المعروضة للبيع في السويد

من جهة ثانية، ووفقاً لآخر الأرقام الصادرة عن سوق العقارات في السويد، فإن هناك زيادة في عدد الشقق المملوكة والمعروضة للبيع.

ووفق ماتيلدا أدلبورج من موقع Booli السكني، بلغت مجموعة الشقق المملوكة المعروضة للبيع في هذا الموسم رقماً قياسيّاً، هو الأعلى منذ أن “بدأنا القياس قبل عشر سنوات”.

وأضافت أن الأمر سوف يستغرق بعض الوقت لبيع هذه المجموعة المعروضة.

وتقول ماتيلدا إن أحد الأسباب في هذا العرض الكبير لبيع الشقق المملوكة هو أن المزيد من الناس يلجئون الآن الى بيع شققهم أولاً قبل الشراء من جديد وذلك لضمان شروط الرهون العقارية الصارمة التي جرى إقرارها في السنوات الأخيرة.

وكان تقرير جديد حول سوق الإسكان في السويد، نشره الموقع المتخصص ببيع العقارات Hemnet قال إن صعوبة بيع الشقق في الوقت الراهن، لا تقتصر على الوحدات السكنية الجديدة، وإنما تشمل أيضا الشقق الصغيرة.

وأوضح المسؤول الصحفي في الموقع المذكور، ستيفان تل، أن أحد الأسباب التي تقف وراء ذلك، هو الشروط الصعبة التي تضعها البنوك في الوقت الحالي، لمنح القروض العقارية، وكذلك تشديد قواعد تسديد القروض وفوائدها.

وأضاف قائلاً: ” هناك العديد من الذين لديهم حاجة كبيرة في سوق الإسكان، وخاصة الشباب، لكن أصبح من الصعب الحصول على القروض بسهولة. كما أن العديد من البنوك تطلب من الأشخاص البيع أولاً قبل الشراء”.