Jonas Ekströmer/TT
Jonas Ekströmer/TT
2020-12-05

الكومبس – ستوكهولم: استمر انتشار عدوى كورونا بالزيادة في محافظة ستوكهولم، طوال فصل الخريف.

وقد أدى ذلك إلى ارتفاع حاد في منحنى عدد المرضى في المستشفيات، ولكن في الأسابيع الأخيرة تباطأ معدل الزيادة وفق تقرير لصحيفة أفتونبلادت.

ففي الأيام الأخيرة، انخفضت الحاجة إلى الرعاية إلى حد ما – لأول مرة خلال الموجة الثانية من الجائحة- إذ بلغ العدد الإجمالي للمرضى يوم الثلاثاء الماضي 782 في منطقة ستوكهولم، وبحلول يوم الجمعة، انخفض هذا الرقم إلى 748.

وقال يقول كبير الأطباء في المحافظة، يوهان برات، “إن كسر الاتجاه أمر مرحب به في نظام الرعاية الصحية، الذي يعاني من ضغوط شديدة، لكن إدارة الرعاية الصحية مع ذلك لا تجرؤ على تنفس الصعداء”.

وتابع أنه من السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات من انخفاض عدد من يحتاجون للعناية في المستشفيات خلال أيام قليلة.

وقال “يمكن أن تكون هضبة في المنحنى يمكن أن تنقلب بعد ذلك لأعلى أو لأسفل. كل هذا يتوقف على كيفية تصرف سكان المحافظة مع الإرشادات والنصائح”.

ووفقًا لبرات، فإن حقيقة أن عدد المرضى الذين يتلقون الرعاية في المستشفيات يتناقص على الرغم من زيادة انتشار العدوى، قد يكون بسبب حقيقة أن الفيروس ينتشر حاليًا في الفئات العمرية الأصغر.

ففي الأسبوع الماضي، كان الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و49 عامًا هم الأكثر إصابة بكورونا، وهذا يعني أن هناك عددًا أقل قليلاً ممن يحتاجون إلى رعاية في المستشفى حسب قوله.  

في الوقت نفسه، يستمر عدد الإصابات المؤكدة في الزيادة. وينطبق الشيء نفسه على عدد مرضى كورونا في وحدات العناية المركزة فبلغ عدد من يحتاج لعناية مركزة في المستشفى يوم الثلاثاء 72 مريضاً ليرتفع العدد إلى 82 يوم الجمعة الماضية.

وأمام هذا الارتفاع في عدد مرضى العناية المركزة سيتم تعزيز وحدة العناية المركزة في مستشفى جامعة كارولينسكا بموظفين من مشفى بليكينغ.

وقال مدير الرعاية الصحية والطبية في المحافظة، بيورن إريكسون، ” تقييمنا هو أننا سنحتاج إلى رعاية أكبر عدد ممكن من مرضى كوفيد -19 في الأسابيع القليلة المقبلة، وربما يزداد العدد. يجب على جميع المقيمين في مقاطعتنا الآن أن يسألوا أنفسهم سؤالاً عما إذا كانت حفلة النبيذ التي تم التفكير فيها أو الذهاب إلى مركز التسوق مهمة جدًا لدرجة أنها تستحق تعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر”، كما يقول

ويخشى كبير الأطباء يوهان برات، من أن المزيد من الناس يعتقدون بأن بإمكانهم التخلي عن التدابير الاحترازية والبدء في اللقاءات الاجتماعية خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة.

يذكر أنه بين يومي الثلاثاء والجمعة الماضيين، تم الإبلاغ عن 94 حالة وفاة جديدة بفيروس كوفيد -19 في منطقة ستوكهولم.

وبذلك بلغ العدد الإجمالي لضحايا الجائحة 2793 شخصًا في العاصمة.

 
 

Related Posts