Lazyload image ...
2016-07-19

الكومبس – ستوكهولم: كشفت إحصائية جديدة أعدتها الشرطة أن عدد الحالات التي يستخدم فيها أفراد الشرطة أسلحتهم النارية لتهديد المشتبه بهم هي في تزايد مستمر، وكذلك الأمر فقد ارتفع معدل حوادث إطلاق النار المميت.

وقال Martin Lundin الضابط في إدارة عمليات الشرطة الوطنية التنفيذية NOA للتلفزيون السويدي SVT “بالرغم من أن أرقام الحوادث الناجمة عن استخدام الشرطة للأسلحة النارية، تعتبر منخفضة نوعاً ما، ولكن مع ذلك هناك ارتفاع طفيف في متوسط معدل هذه الحالات خلال السنوات القليلة الماضية”.

وأوضح أنه على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، بلغ عدد الأشخاص الذين ماتوا بسبب استخدام الشرطة أسلحة نارية ضدهم، حوالي شخص واحد سنوياً، ولكن خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية رأينا وجود زيادة في نسبة هذه الحوادث، حيث وصل عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم من جراء ذلك نحو شخصين في كل عام.

أما خلال العام الحالي فقد وصل عدد الأشخاص الذين قتلوا برصاص الشرطة خلال مختلف أنواع عمليات التدخل والمداهمة ثلاثة أشخاص.

وكانت الشرطة قد بدأت تحقيقاً في عام 2014 لإعادة النظر في مدى إمكانية استخدام الأسلحة النارية، حيث أظهرت دراسة أن استخدام أسلحة الصعق الكهربائي هي المقياس الذي يمكن أن يؤدي في خفض حوادث إطلاق النار من قبل الشرطة.

وأشار Lundin إلى أن الشرطة تعمل حالياً على وضع المزيد من الحلول التي من شأنها الحد من حالات استخدام العنف، مبيناً أن استخدام المسدسات الكهربائية عوضاً عن العادية، هي إحدى الوسائل التي يمكن أن تساهم في تقليل حوادث إطلاق النار المميتة.