تزايد فجوة فرص العمل بين المولدين في السويد وخارجها

Views : 2759

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تستمر البطالة في السويد بالانخفاض، وفق مكتب العمل، الا أن فجوة الحصول على فرص العمل بين الأشخاص المولودين في السويد والمولدين خارجها لا زالت مرتفعة.

ووفقاً لأرقام المكتب، فإن ستة من أصل عشرة أشخاص من المسجلين لدى المكتب كعاطلين عن العمل هم من المولدين خارج السويد، وأن شخصاً واحداً بين كل شخصين منهم لا يزال عاطلاً عن العمل بعد ثمان سنوات من تسجيلهم في المكتب.

وتراجعت نسبة البطالة في السويد عما كان عليه الحال قبل عام من الآن، بحسب الإحصائيات الجديدة الصادرة عن مكتب العمل.

وبلغت نسبة البطالة بين المولودين داخل السويد وخارجها بشكل عام ضمن الفئة العمرية 16-64 عاماً 7.2 بالمائة فقط في شهر آذار/ مارس الماضي، ما يعني تراجعاً بنسبة 0.5 بالمائة.

كما تراجعت نسبة البطالة بين المولودين خارج السويد أيضاً من 21.4 بالمائة في آذار العام الماضي 2017 الى 20.7 بالمائة في آذار هذا العام ما يعني انخفاضاً بنسبة 0.7 بالمائة.

تدفق كبير!

لكن ورغم ذلك، لا زالت الفجوة بين أعداد العاطلين عن العمل من المولودين داخل البلاد والمولودين خارجها مرتفعة. حيث بلغت نسبة المسجلين في مكتب العمل في شهر آذار الماضي من المولودين خارج السويد 58 بالمائة، رغم أن نسبتهم من العدد الإجمالي لسكان السويد تبلغ 23 بالمائة فقط.

وقال مدير قسم التوقعات في مكتب العمل هوكان غوستافسون للتلفزيون السويدي: “لدينا سوق عمل قوي بمستويات توظيف عالية. لكن وبالتوازي مع ذلك، ليس هناك انخفاض في البطالة بالطريقة التي يتوقعها المرء وهذا يتعلق بالتدفق الذي حصل على البلاد. لدينا الكثير من القادمين الجدد والعاطلين خلال فترة الترسيخ في سوق العمل”.

وخلال العامين الماضين تزايدت فجوة الاختلاف في الحصول على عمل بين المولودين داخل السويد والمولودين خارجها، وفي شهر آذار من عام 2016 كان نصف المسجلين في مكتب العمل من المولودين خارج البلاد.

وتزداد صعوبات الحصول على العمل لدى الأشخاص الذين لديهم شهادة بالتعليم الثانوي فقط، حيث يستغرق الأمر وقتاً أطول، وعلى سبيل المثال، فإن الأشخاص الذين وصلوا الى السويد في عام 2006 استغرقوا عشرة أعوام قبل أن يحصل نصفهم على فرصة عمل.