تقدم الاشتراكيين الديمقراطيين وسفاريا ديموكراتنا ثاني أكبر حزب في أحدث استطلاع للرأي

Views : 634

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أظهر أحدث استطلاع للرأي قام به معهد Aftonbladet/Inizio ، تراجعاً في شعبية حزب البيئة إلى ما دون مستوى التمثيل البرلماني، حيث حصل على 2.5 بالمائة من الأصوات، فيما تقدمت شعبية الإشتراكي الديمقراطي.

ويرجع المحللون، تقدم شعبية الإشتراكي الديمقراطي إلى الطريقة الجيدة التي تعامل بها رئيس الحزب والحكومة ستيفان لوفين مع الهجوم الإرهابي في ستوكهولم.

وخسر حزب البيئة نحو ثلثي ناخبيه حتى الآن منذ الانتخابات البرلمانية السابقة التي أجريت في أيلول/ سبتمبر 2014، وبدأت خسارته هذه منذ بداية الأزمة في الربيع الماضي، لتصل الآن إلى أعلى حد لها بعد حصوله على 2.5 بالمائة من ثقة الناخبين، الأمر الذي لا يخوله الحصول على مقاعد برلمانية، فيما لو كانت الانتخابات قد أجريت، اليوم، والتي تشترط نسبة لا تقل عن نسبة 4 بالمائة.

وترى مديرة تحليل البيانات في المعهد كارين نيلسون، بأنه ليس لحزب البيئة أي قضية يعتقدها الناخبون مهمة، وفي القضية الأهم التي يتبناها الحزب، وهي البيئة، حيث يعتقد الناخبون، أن حزب البيئة ليس أفضل من حزب الوسط في ذلك.

أعلى ثقة منذ عامين

مقابل ذلك، زادت شعبية الإشتراكي الديمقراطي، الذي حصل على 28.3 بالمائة، وهو أعلى مستوى ثقة يحققه منذ عامين.

ووفقاً للمتابعين، فأن زيادة شعبية الإشتراكي الديمقراطي، سببها توجه ناخبي حزب البيئة بالمقام الأول، ولكن أيضاً ناخبي حزب اليسار.

وأجرى الاستطلاع بعد الهجوم الإرهابي الذي شهدته العاصمة ستوكهولم في 7 نيسان/ ابريل الماضي، ما قد يعد سبباً لزيادة شعبية حزب ستيفان لوفين، الذي حصل على ثناء خاص من الناخبين السويديين حول الكيفية التي تعامل بها بعد وقوع الهجوم.

تباين حاد بين أحزاب المعارضة

وأظهر الاستطلاع وجود تباين حاد في الثقة التي حصلت عليها أحزاب التحالف المعارض. حيث حقق حزب الوسط 12.5 بالمائة، وهي أعلى ثقة يحققها منذ بدء قياسات المعهد بعد الانتخابات البرلمانية في العام 2014.

واستمر حزب المحافظين بالتراجع، وحصل على 16.8 بالمائة من الأصوات في استطلاع، هذا الشهر، وهي أدنى نسبة يحققها حتى الآن، متراجعاً بذلك عن المركز الثاني في شعبية الأحزاب السويدية.

وتراجع حزب سفاريا ديموكراتنا بنسبة 0.1 بالمائة، محققاً 21.2 بالمائة، ورغم التراجع، إلا أنه، الآن، ثاني أكبر حزب شعبية في السويد بعد الإشتراكي الديمقراطي، متجاوزا حزب المحافظين.