تقرير: أغلبية السويديين والأوروبيين يؤيدون استقبال اللاجئين الهاربين من الحروب

الكومبس – دولية: أظهر تقرير دولي جديد، أن غالبية السويديين والأوروبيين يؤيدون استقبال طالبي اللجوء الهاربين من الحروب، لكنهم في الوقت نفسه ينتقدون طرقة تعامل الاتحاد الأوروبي مع أزمة اللجوء، لاسيما بعد العام 2015 الذي شهد موجات كبيرة من اللاجئين إلى القارة العجوز.

ووفقاً للتقرير الصادر عن من مركز أبحاث “بيو” الأمريكي، فإن هناك دعما شعبيا للتصور السائد بأن أوروبا يجب أن تتحمل مسؤوليتها تجاه الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية، فقد أبدى أكثر من نسبة 80% من السويديين والألمان والإسبان إيجابية بشأن استقبال الناس على أساس العنف والحرب، وكانت النسبة مشابهة إلى حد ما في كل من اليونان وإيطاليا، رغم الضغوط التي شكلتها أزمة اللاجئين على هذين البلدين في الآونة الأخيرة.

ويبين التقرير الذي شمل استطلاع آراء مواطنين من عشر دول في الاتحاد الأوروبي، أن البولنديين والمجريين كانوا أقل إيجابية حيال استقبال اللاجئين الفارين من الحروب والصراعات الدموية، لتبلغ نسبتهم في بولندا 49% وفي المجر 32% فقط.

وفي الوقت ذاته يوضح تقرير “بيو”، أن هناك استياء واسع النطاق حول كيفية تعامل الاتحاد الأوروبي مع قضايا الهجرة، فأغلبية هؤلاء الذين تم سؤالهم في جميع الدول العشر، وجهوا انتقادات للاتحاد الأوروبي بسبب طرق تعامله مع الأزمة خصوصاً مواطني دول مثل السويد واليونان وهنغاريا وإيطاليا.

إذ انتقد 92 بالمئة من اليونانيين تلك الطرق، ووصلت النسبة إلى 84% لدى السويديين، و80% لدى المجريين، و78% لدى الإيطاليين، فيما كانت أقل نسبة من المنتقدين بين مواطني الدول العشر هم الهولنديين حيث وصلت إلى 58%

 فيمايلي نسبة الأوروبيين المؤيديين لاستقبال اللاجئين على أساس الحروب والصراعات (الصورة نقلا عن التلفزيون السويدي)