تقرير سري: 30 شبكة إجرامية في ستوكهولم

زعماء شبكات إجرامية مدانون FOTO: POLISEN
Views : 10232

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: كشف تحقيق نشرته صحيفة أفتونبلادت عن وجود 30 شبكة إجرامية في ستوكهولم تضم 36 شاباً قاصراً أصغرهم يبلغ من العمر 13 عاماً.

وبنت الصحيفة معلوماتها على استطلاع سري قامت به الشرطة حول 676 من مجرمي العصابات في ستوكهولم في العام 2020. وتمكنت الصحيفة من الاطلاع على نتائج الاستطلاع.

وهؤلاء هم الشباب الذين يقتلون ويهددون ويطلقون النار، ويكلفون المجتمع ملايين الكرونات.

وأظهر التحقيق أن الاستطلاع شمل 674 رجلاً وامرأتين من أفراد العصابات.

ولم تشمل المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها  الصحيفة عدداً من الأشخاص المرتبطين بجرائم العصابات لكنهم يقضون أحكاماً طويلة في السجن، ومنهم قائد العصابة المعروفة باسم “دورية الموت” محمد علي، الذي حُكم عليه في الدنمارك مؤخراً بالسجن مدى الحياة لقتله رجلين في عصابة منافسة من عصابات رينكيبي تدعى “شوتاز”.

دخل بالملايين

وكشف التحقيق أن 90 بالمئة من الـ676 فرداً أدينوا بجرائم سابقة. و276 من مجرمي العصابات لديهم ديون إجمالية تزيد على 38 مليون كرون. و393  منهم لم يدفعوا ضرائب إطلاقاً، وثمانية منهم حصلوا على دخل سنوي يزيد على نصف مليون كرون خلال واحدة من السنوات الثلاث الماضية.

واظهر تحقيق أفتونبلادت كيف يقدم مجرمو العصابات معلومات كاذبة عن الدخل إلى مصلحة الضرائب، تصل إلى ما يقرب من نصف مليون كرون في الراتب السنوي، حتى يتمكنوا من إظهار دخل شرعي.

وفي السنوات الأربع الماضية، تلقى 109 من مجرمي العصابات تعويضاً عن دعم النشاط من مكتب العمل، وحصل 86 منهم على دعم الإعالة من “السوسيال”، وأخذ 106 منهم نقدية المرض من صندوق التأمينات الاجتماعية.

شركات نشطة

وكشف التحقيق عن 30 شبكة مختلفة منتشرة في ستوكهولم وحولها، ارتكبت جرائم عنف كبيرة ولديها إمكانية الوصول إلى الأسلحة النارية.

بعض الشبكات الإجرامية موجودة منذ عقود بينما البعض الآخر نشأ حديثاً. وتختلف الشبكات في طريقة تمويل نفسها.   

وعن الشركات التي أسسوها، أظهر التحقيق أنه يمكن ربط حوالي 60 من مجرمي العصابات بحوالي 100 حالة إفلاس، حيث يتم إفراغ الشركات من الأموال قبل إعلان إفلاسها وتترك مع ديون بملايين الكرونات. وحصلت الشركات في عدد من الحالات على ضمان حكومي للأجور فيما يتعلق بحالات الإفلاس.

ويوجد لدى حوالي 20 عصابة إجرامية شركات نشطة، تبلغ إجمالي مبيعاتها حوالي 100 مليون كرون.

وأظهر التحقيق أن هناك تنقلاً بين العصابات، حيث يمكن ربط كثير منهم بعصابتين مختلفتين. كما كشف عن تعاون بين بعض الشبكات في حين تطلق أخرى النار على بعضها. واستمرت بعض الصراعات لسنوات عدة وأودت بحياة كثيرين.

وبين التحقيق تسجيل رقم قياسي من الجرائم العام الحالي، ففي الفترة من أول كانون الثاني/يناير حتى 17 أيلول/سبتمبر، كان هناك 97 حادثة إطلاق نار في منطقة ستوكهولم، ما أدى إلى إصابة 37 ومقتل 15. وهو أكبر عدد لعمليات إطلاق النار، مقارنة بالفترة نفسها من 2016 حتى اليوم.