Foto: Riksdagen/TT
Foto: Riksdagen/TT
2020-09-16

الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير، وصف بالسري للشرطة السويدية عن وجود 4 سياسيين بينهم نائب حالي في البرلمان على صلة بشبكة عائلية إجرامية في السويد.

  وحسب ما ذكرت صحيفة أفتنونبلادت، فإن من بين هؤلاء، النائب الحالي عن الحزب المسيحي الديمقراطي، روبرت هاليف، فيما الثلاثة الباقون هم نواب سابقون في البرلمان.  

وكانت الشرطة ذكرت في وقت سابق من هذا الشهر، وجود ما لا يقل عن 40 “شبكة عائلية” إجرامية في السويد.

وتستند الشرطة في ذلك إلى تقرير سري، تم الانتهاء منه في شهر يناير، يُزعم أن تلك الشبكات نجحت في الحصول على فروع لها في الحياة السياسية على المستوى البلدي والوطني.

وينصب التركيز على أربع شبكات عائلية، إحداها هي، شبكة سودِرتاليها، التي تتألف من حوالي 130 شخصًا معتبرة، أن لها تأثير لا يُضاهى على الحياة السياسية المحلية والوطنية، وفق الشرطة.

ويصف التقرير، الذي قرأته افتونبلاديت ، كيف أن شبكة سودرتاليا، لديها نشاط إجرامي واسع يشمل التهديدات والعنف والابتزاز وتهريب الأسلحة والمخدرات والجرائم المالية.

وذكر التقرير، أن أربعة نواب حاليين وسابقين  لهم صلات بهذه الشبكة وهم، نائبان سابقان عن حزب المحافظين الموديرات، ونائب سابق عن الاشتراكي الديمقراطي، فيما تم ذكر اسم النائب الحالي عن الديمقراطي المسيحي ،روبرت هاليف، الذي شغل منصبه منذ     

 عام 2010، وهو حالياً عضو في العديد من لجانه، بما في ذلك لجنة العدل ولجنة الشؤون الخارجية، فيما كان سابقاً سياساً محلياً عن حزبه في مدينة  سودرتاليا.

وحسب الشرطة، يتخذ السياسيون، الذين هم جزء من الشبكة أو تربطهم علاقات وثيقة بها قرارات مفيدة لصالح تلك لشبكة.  

ويقول التقرير: “من خلال وجودهم على جميع المستويات، تمكنت شبكة سودِرتاليا من ترسيخ موقعها وتأثيرها”  

ولم يتم ذكر المزيد من المعلومات التفصيلية عن النائب هاليف، أو عن اتصالاته بالشبكة.  

من جهته نفى النائب أي اتصالات بشبكة سودرتاليا، وقال لصحيفة أفتونبلادت، “أشعر وعائلتي بالإهانة…إن هذه المزاعم ليس لها أي أساس. لقد كانوا يستمعون إلى القيل والقال”.

Related Posts