تقرير معهد أمريكي: “السويد محمية  قطرية”

Views : 38154

التصنيف

الكومبس – صحافة دولية: نشر موقع مركز “جيتستون Gatestone institute” الأمريكي للدراسات الدولية تقريرًا، يتحدث فيه عما وصفه بالمحاولات القطرية للتسلل إلى المجتمع السويدي والتأثير عليه، من خلال تمويل بناء أكبر مسجد في الدول الإسكندنافية بمدينة مالمو السويدية، والذي بُني بالمخالفة لرخصة بنائه، حسب التقرير، وسط صمت وموقف سلبي من الحكومة السويدية.

وتساءل التقرير : “متى أصبحت السويد محمية تابعة لقطر التي وصفها بأنها حاضنة لجماعة الآخوان المسلمين؟ ولماذا كان موقف الحكومة السويدية متذلل من افتتاح مسجد من تمويل قطري رغم أن المؤسسة التي تقوم عليهان تعتبر نفسها مستقلة سياسياً، وأعلنت عنه في السابق بأنه مجرد مركز ثقافي فقط.

وممن ما تضمنه التقرير، أن (الوقف السويدي) تقدم بطلب لبلدية مالمو لبناء “مركز للأنشطة الشبابية والأسرية” في تلك المدينة، وقد اعترض السكان القاطنين في محيط المبنى عندما علموا بخطط تحويله إلى مسجد في 2010  لكن بلدية مالمو تجاهلتهم تمامًا

وأشارإلى أن مدير الوقف خالد عاصي، قال قبل سنوات في حديث لصحفية سويدية عند سؤاله عن مصدر تمويل مشروع بناء المركز،إن الوقف “غير تابع لأي مؤسسة”، وإن جميع المساهمات المالية تأتي من أفراد بمنطقة سكونة ومدينة مالمو السويديتين وأفراد من خارج السويد.

ويدعي التقرير، أن العديد من أعضاء الوقف السويدي ينتمون إلى الجمعية الثقافية الإسلامية السويدية، التي وصفت جريدة  سيدسفنسكان  السويدية متحدثها الرسمي عمار داوود بأنه تلميذ الإمام الدنماركي أبو لبن، الذي توفي في 2007.

ويشير التقرير إلى أن أبو لبن كان معروفًا بصلاته بعناصر جهادية، وبتحريضه للعالم الإسلامي ضد الدنمارك. 

وقد وصف أبو لبن منظّر جماعة الإخوان سيد قطب بأنه “مثله الأعلى”، وصرح في 2006 برغبته في مساعدة أصدقائه المسلمين في السويد على بناء مسجد، حيث لم يكن أبو لبن وداود سعيدان بالمسجد الموجود بمدينة مالمو، مسجد المركز الإسلامي، لأنه لم يكن يقدم الإسلام بالصورة التي يريدانها.

وأشار التقرير في هذا الإطار، إلى ماتضمنه  تقرير حكومي سويدي في أوائل آذار مارس الماضي  عن أن جماعة الإخوان تحاول خلق مجتمع موازٍ بمساعدة النخب السياسية التي تدعم سياسات الصمت على أنشطة الجماعة،و أن هذه الجماعة، الذي يراها التقرير الأمريكي بأنها حاضنة للأخوان، تبني كيانًا موازيًا في الدولة الإسكندنافية، وهو ما يساعد الإخوان على تحقيق أهدافهم.

وختم التقرير متسائلاً متى صّوت الشعب السويدي لصالح تحويل السويد لمحمية قطرية حسب زعمه.