تقرير: هجرة الأوروبيين بين دول الاتحاد تحدٍ كبيرٍ لأوروبا

Views : 2562

التصنيف

الكومبس – أوروبية: نشر راديو إيكوت السويدي تقريراً، اليوم، عن تحدي قضية الهجرة بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي، وبأن ذلك لا يقتصر على الهجرة من خارج أوروبا، بل أيضاً بين دول الاتحاد نفسها.

ويقول التقرير، إنه في جميع أنحاء أوروبا، تعد الهجرة قضية رئيسية في انتخابات البرلمان الأوروبي، ولكن بالنسبة للعديد من دول الاتحاد فهي بمثابة تحدي كبير

وتواجه العديد من الدول في أوروبا مشاكل كبيرة، لأن الشباب والمتعلمين يغادرونها إلى دول أخرى، بغرض العمل وكسب المزيد من المال، وواحدة من تلك الدول هي اليونان، فحسب ما قاله أستاذ إدارة الأعمال في جامعة بيرايوس اليونانية، نيكولاس فيليباس، لمراسلة رادي إيكوت، فإن اليونان تواجه مشكلة سكانية كبيرة، تتمثل في زيادة الفارق بين صغار وكبار السن، وإن ذلك سيدو واضحاً في الثلاثين سنة القادمة.

 ويشير إلى أن مئات الآلاف من العمال المهرة، “فروا” بالفعل من اليونان لإيجاد وظائف في دول أوروبية أخرى، ووفقًا لأرقام فيليباس، بلغ هذا العدد حوالي 450،000 في السنوات العشر الأخيرة، بينهم 250،000 من الحاصلين على شهادات جامعية عليا.

 ويقول، “لقد فقدت اليونان الكثير من الابتكار، وهو أمر مدمر لاقتصادنا الضعيف للغاية”.

من جهتها تعتبر الطبيبة اليونانية Panagiota Sourtzi أن اليونان تُخرج الكثير من الأطباء في وقت لا توجد فيه وظائف كافية لهم، جراء أزمة البلاد الاقتصادية، فضلاً عن أن الممرضين والممرضات يتطلعون للعمل في الخارج، وتضيف، “لماذا يجب عليهم العودة عندما يكون من السهل عليهم السفر، والحصول على أجور بشكل جيد في مكان آخر”.

ويشير تقرير راديو إيكوت، إلى بلد أوروبي آخر يعاني من هجرة مواطنيه وهو رومانيا، ويقول التقرير في هذا الإطار، لقد حضر وزير الخارجية الروماني تيودوروفيتشي مؤخرًا اجتماعًا للاتحاد الأوروبي، هاجم فيه سياسة الحدود المفتوحة لمواطني الاتحاد الأوروبي، وطلب المساعدة في وقف تدفق الشباب والعمال، موضحاً أن ما يقرب من 20 في المئة من سكان رومانيا يعملون في الخارج.

وتعاني معظم دول أوروبا الشرقية السابقة أيضًا من مشكلات كبيرة مع هجرة مواطنيها، ففي المجر، البلد الذي يقيد استقبال المهاجرين إليه، يشعر سكانه بقلق بالغ إزاء حقيقة أن الشباب يعملون في فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة،  فيما يحث رئيس الوزراء أوربان المجريين، على إنجاب المزيد من الأطفال، وفقاً لتقرير راديو إيكوت السويدي.