2017-10-06

الكومبس – ستوكهولم: تجري حالياً في المحاكم السويدية إتباع تكنولوجيا جديدة لمواجهة نقص المترجمين الشفويين في الترجمة الفورية.

وتضمن التقنية الجديدة أن يكون بإمكان المترجم الموجود في لوليو في فترة قبل الظهر الترجمة عن بعد ومن خلال وصلة فيديو في سكونه في فترة ما بعد الظهر.

وستقوم محاكم الهجرة بتطبيق التكنولوجيا الحديثة بادىء الأمر.

وقال مُطور النشاطات في محكمة الهجرة يواكيم فيسترلوند للتلفزيون السويدي: “هذا لن يحل جميع مشاكلنا مع نقص المترجمين، لكننا نأمل أن يكون أداة فعالة أمام المحاكم للحصول على الترجمة الفورية في الوقت المناسب”.

وإعتباراً من اليوم، سيتمكن المترجمون الفوريون من المشاركة عن طريق الفيديو ولكن التكنولوجيا الجديدة لن تسمح بالترجمة الفورية وبالتالي تفضل المحاكم أن يتواجد المترجمون الشفويون في قاعة المحكمة.

ويتسبب نقص المترجمين في تأخير العملية القانونية. وعلى سبيل المثال، التأخير الذي حصل في محاكمة مشتبه به بجريمة قتل في Ängelholm في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي حيث جرى تأجيل المحاكمة مرتين لأن المحكمة لم تتمكن من الحصول على مترجم فوري.