توفيت والسرطان منتشر في كامل جسمها دون نجاح الأطباء في كشفه

Arkivbild. Foto: Nora Lorek/TT
Views : 11082

التصنيف

الكومبس – اوستريوتلاند: توفيت مواطنة سويدية، تدعى أنيتا هاتانبايس، كانت تبلغ من العمر 72 عاماً، متأثرة بانتشار السرطان في كامل جسمها، دون أن يتمكن الأطباء من تشخيص حالتها، واكتفوا بتقديم مسكن “الألفيدون” لها.

وذكرت صحيفة “أفتونبلادت” التي نشرت تحقيقاً مطولاً حول هذه الحادثة، أن عائلة أنيتا، رفعت شكوى  الى هيئة الرقابة الصحية في السويد، للتحقيق في أسباب فشل الأطباء معرفة حقيقة مرضها، رغم التقنيات الطبية المتطورة في السويد.

وكانت أنيتا تعاني من آلام شديدة في الظهر وراجعت الأطباء في Finspång، إلا أن كل ما حصلت عليه هو مسكنات وجلسات العلاج الطبيعي، وبعد بضعة أشهر من زيارتها الأولى للطبيب، توفيت بمرض السرطان الذي كان متفشياً في جسدها.

وقال ماركو زينكر ابن هاتانبايس لصحيفة “أفتونبلادت”: “كان واضحاً أنها كانت قلقة للغاية من أن هناك شيء خطير لا يمكن معالجته بمسكنات الألم”.

وأضاف أن والدته زارت في وقت سابق الطبيب في المركز الصحي Närsjukvården في Finspång بسبب آلام الظهر الشديدة، مشيراً الى والدته: “كانت مصابة بسرطان الرحم وجرت معالجتها في عام 2014، وكانت قلقة من احتمال عودته”.

لكن وعلى الرغم من تجربة أنيتا السابقة مع مرض السرطان، لم تحصل على موعد في المركز الصحي، وحصلت بدلاً عن ذلك على أقراص ألفيدون العادية المهدئة من خلال وصفها لها عن طريق الهاتف.

ومرت الأشهر وتفاقمت مشكلة أنيتا.

وأوضح ابنها ماركو: “كان لديها احترام كبير للطبيب وكانت تثق في حكمهم”.

ساءت حالتها كثيراً

وفي نهاية صيف عام 2017، ساءت حالة أنيتا واتصل زوجها لاستدعاء سيارة اسعاف لأخذها إلى مستشفى Närsjukvården في Finspång، لكن وفي منتصف الطريق الى المركز الصحي، اتصل موظف من المركز وذكر أنه ليس هناك إمكانية لاستقبال انيتا، وبعد وقت من ذلك، حصلت انيتا على موعد آخر ووصف لها هذه المرة علاج هو عبارة عن أقراص المورفين المُسكنة والعلاج الطبيعي.

يقول ابنها الآخر ميكائيل: “في 3 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أصبح الألم شديداً لدرجة أن أرجل والدتي لم تعد تحملها. وجرى نقلها بواسطة سيارة اسعاف الى مستشفى Vrinnevi في نورشوبينغ.

وهناك عملوا لها بعض الاختبارات البسيطة. وبعد 24 ساعة، اكتشفوا انها مصابة بالسرطان وان المرض منتشر في جميع أنحاء جسدها”.

وتلقى ماركو وميكائيل خبر وفاة والدتهما في 9 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في الليلة نفسها التي استقلا فيها السيارة لوداعها الأخير، حيث وعندما وصلا إلى المستشفى جرى إعلامهما أنه جرى تنويم والدتهما قبل ساعة من ذلك، بحضور والدهما واختهما.