توقعات بدخول حزب دنماركي معادي للإسلام الى البرلمان لأول مرة

Views : 1259

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: تشير استطلاعات الرأي في الدنمارك، الى أن حزب سترام كورس اليميني المتطرف المعادي للإسلام قد يدخل البرلمان لأول مرة في تاريخه، في الانتخابات المقررة في 5 من حزيران/ يونيو المقبل، حيث تشير التوقعات الى أنه سيحصل على نسبة 2 بالمئة التي تتيح له التمثيل البرلماني.

ونقلت الصحف الدنماركية عن رئيس الحزب المثير للجدل راسموس بالودان قوله إن الإسلام يتعارض مع القيم الدنماركية، وأن معظم المسلمين يحملون قيما تتعارض مع قيم المجتمع والبرلمان الدنماركي، بحسب قوله.

ولفترات طويلة كان يُنظر الى راسموس وحزبه كظاهرة على اليوتيوب لا أكثر، لكنه تمكن مؤخراً من جمع 20 ألف توقيع التي تمكنه، ولأول مرة، من المشاركة في الانتخابات العامة.

ويحتاج الحزب، الذي يُعرف زعيمه، راسموس بالودان، بحملاته المهينة للمسلمين وبحرقه وتدنيسه نسخاً من القرآن الكريم، يحتاج الحصول على 2% من أصوات الناخبين على الأقل لكي يكون له تمثيل في البرلمان.

ويطالب الحزب بحظر الإسلام وترحيل جميع المسلمين من البلاد للدفاع عن “الوحدة العرقية”، وتعرض زعيمه لانتقادات واسعة في البلاد وخارجها، ووصف رئيس الوزراء لارس لوكه راسموسن، وهو ينتمي إلى اليمين الوسط، حملات بالودان بأنها استفزازات لا معنى لها.

وتظهر استطلاعات للرأي أن حزب سترام كورس “النهج الحاد” يحظى حاليا بدعم نحو 2.2% من الناخبين، مما يثير مخاوف، حتى في الأوساط الحاكمة اليمينية المعتدلة.