تونس تسعى إلى استعادة السواح الاسكندنافيين

الصورة: السفيرة التونسية تتحدث إلى الزميلة ديما الحلوة/ خاص للكومبس
Views : 3168

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أكدت السفيرة التونسية في السويد، فاطمة العمراني الشرقي  في حديث خاص لشبكة “الكومبس”، أن بلادها تجاوزت مرحلة الاضطرابات الأمنية، وأن الاستقرار وعودة الحياة الطبيعية إلى مختلف المرافق، تشجع الآن على إعادة مؤشرات السياحة التونسية من الدول الاسكندنافية إلى سابق عهدها وربما إلى معدلات أفضل.

جاء ذلك في ختام زيارة، قام بها وفد من القطاع السياحي التونسي إلى السويد والدول الاسكندنافية، حيث نظمت السفارة التونسية بالتعاون مع المكتب السياحي التونسي في ستوكهولم عدة لقاءات للوفد مع شركات ومؤسسات سويدية تهتم بالسياحة والطيران.

وضم الوفد أكاديميين ورجال أعمال عدة وأصحاب شركات سياحية ومكاتب طيران وفنادق.

من جهته، أوضح الدكتور هشام ادريس رئيس الوفد، أن هدف الزيارة هو التعريف بالمنتوج السياحي التونسي الجديد، وإعادة تفعيل الأسواق السياحية الاسكندنافية التقليدية.

وأكد على أن إعادة الثقة بالسياحة التونسية، قد تأتي بالتدريج من خلال العمل والمتابعة مع الجهات المعنية لتنشيط هذه الأسواق، كما وجه إدريس دعوة إلى جميع العرب والناطقين بالعربية في أوروبا ودول المهجر لزيارة تونس والإطلاع بأنفسهم على ما ينعم به هذا البلد الآن من أمن واستقرار.

كلمة السفيرة

والقت السفيرة فاطمة العمراني الشرقي كلمة في حفل إستقبال، ضم إلى جانب الوفد التونسي، ممثلين عن شركات سياحية في السويد، أعربت من خلالها عن تفاؤلها الشديد، بنتائج زيارة الوفد وإنعكاس هذه النتائج على تفعيل السياحة الاسكندنافية في بلادها. حيث كان السياح الاسكندنافيين عامة والسويديين خاصة، من أوائل الوفود السياحية في تونس في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، متوجهين بشكل خاص الى منطقة سوسة لممارسة رياضة الغولف في فصل الشتاء.

الا أن تراجعاً كبيراً، سُجل في أعدادهم خلال السنوات الأخيرة الماضية، بسبب الأوضاع الأمنية في تونس والمنطقة، ولما يمثله عنصر الأمان من أهمية قصوى لدى السائح الأوروبي بشكل خاص.

وأكد الوفد التونسي الزائر وخلال إجتماعاته المتتالية مع شركات السياحة والطيران في السويد والدانمارك على حالة الاستقرار، التي تشهدها تونس البلاد بشكل عام وعلى توفر الحماية الأمنية في المنتجعات السياحية وأندية الغولف في تونس.