ثمان سنوات فترة انتظار قبل الحصول على شقة جنوب السويد

Foto: Gry Bergling/TT grafik
Views : 10239

المحافظة

سكونه

التصنيف

الكومبس – مالمو: تضاعفت طوابير الانتظار للحصول على سكن في بعض مناطق سكونه الى ثمانية أضعاف ما كانت عليه خلال العامين الماضيين.

ووصل متوسط معدلات الانتظار في كل مناطق سيفدالا ولوند الى نحو ثمانية أعوام، بحسب ما ذكره موقع Hem & Yyra المعني بقضايا الإسكان.

وخلال العامين الماضيين، ازدادت طوابير الإسكان في جميع بلديات مقاطعة سكونه تقريباً. وأكثر الطوابير ازدحاما كانت في البلديات الصغيرة في شمال المقاطعة.

وخلال الأعوام 2016-2018، ارتفع العدد الإجمالي لقوائم الانتظار بنسبة 25 بالمائة، من 275000 الى 345000، وفقاً للمراجعة التي قام بها الموقع.

وارتفع عدد الأشخاص في طوابير الانتظار في شركة الإسكان الإقليمية جنوب بوبلاتس، Boplats Syd والتي تعتبر الوسيطة لعدد من شركات الإسكان الحكومية والخاصة من 58300 الى 86700 شخص.

 

انتظار ثماني سنوات!

وفي لوند، وصل متوسط فترة الانتظار للحصول على سكن الى ثماني سنوات، فيما ضمت طوابير الانتظار 70 ألف شخصاً.

وقال المدير التنفيذي العام لشركة إسكان LKF في لوند هوكان إيكلوند للموقع: “لوند مدينة جذابة جداً للعيش فيها، والكثير يسجلون أنفسهم في طوابير انتظار الحصول على سكن مسبقاً لتلبية الاحتياجات المستقبلية”.

وعلى الرغم من زيادة البناء في المنطقة، فإن وضع الإسكان لا يزال متأزماً وزاد الضغط على المناطق الريفية أيضاً بعد أن كان أكثر تركيزاً على المناطق الحضرية، بحسب ما ذكرته العديد من شركات الإسكان المحلية.

لكن مع ذلك، هناك عدد من الأسباب المؤدية الى طوابير الانتظار الطويلة:

1–   العديد من الوفدين الجدد

وبحسب قانون الإسكان الجديد، فإن بلديات سكونه مجتمعة ستتلقى 1800 وافداً جديداً خلال العام الجاري 2018، وهذا بدوره تسبب في خلق ضغط على طوابير الانتظار تلك، بحسب ما ذكرته شركات الإسكان المحلية.

وأشارت بلديات، برومولا، كليبان، سفالوف، هورر، أوستورب الى أن القادمين الجدد الى بلديات المقاطعة يشكلون سبباً لزيادة طوابير الإسكان.

2-   تخطيط أفضل

ويخطط العديد من كبار السن لسكنهم في المستقبل ويسجل العديد منهم أنفسهم في طوابير الانتظار “في حال” أصبحوا بحاجة الى السكن مستقبلاً. وهو أمر ملحوظ على سبيل المثال في متوسط أوقات الانتظار، الذي زاد هو الآخر في العديد من البلديات.

وفي هلسنبوري يستغرق الأمر في المتوسط أكثر من أربع سنوات للحصول على منزل، ما يعني فترة أطول بعام واحد عن الوقت الذي يستغرقه المرء للحصول على سكن في مالمو.

تقول المسؤولة في شركة إسكان Helsingborgshem الحكومية صوفي ليليا: “إن الزيادة في عدد الأشخاص في طوابير الانتظار يعود الى أمور عدة، منها زيادة المعرفة بنظام التأجير وأنه يمكن للمرء التسجيل في نظام التأجير عند عمر 16 عاماً”.

3–   القليل جداً من وحدات السكن للتأجير

وكثيراً ما تتحمل شركات الإسكان الحكومية في البلديات الصغيرة العبء بأكمله. ومن تلك الشركات، Skurupshem التي ذكر المدير التنفيذي العام لها بيير إسبيورنسون، بإن بناء الوحدات السكنية كان منخفضاً للغاية، حيث قال: “لم يتم بناء وحدات سكنية في البلدية بما يتماشى مع زيادة القادمين الجدد اليها والباحثين عن سكن فيها”.