جائزة الكومبس لحرية الرأي لفيلم روشميا ضمن مهرجان مالمو للسينما العربية

التصنيف

الكومبس – مالمو: قدمت شبكة الكومبس الإعلامية جائزتها المخصصة لحرية الرأي إلى الفيلم الوثائقي روشميا، ضمن مهرجان مالمو للسينما العربية، والفيلم من اخراج ابن الجولان السوري المحتل سليم أبو جبل. واسم الفيلم  روشميا مستوحى من اسم  الوادي المنسي في أطراف مدينة حيفا، والذي كان منطقة مأهولة حتى بداية الثمانينات إلى أن هجره الجميع باستثناء يوسف حسان – أبو العبد- وزوجته بطلي الفيلم اللذين عاشا فيه ضمن كوخ من الصفيح منذ عام 1956، إلى أن تقرر السلطات الاسرائيلية إقامة نفق يمر عبر الوادي وبالتالي هدم الكوخ بالقوة وتهجير الزوجين
وقام بتقديم الجائزة إلى المخرج أبو جبل، رئيس تحرير شبكة الكومبس محمود صالح آغا ضمن الحفل الختامي لمهرجان مالمو للسينما العربية وأثناء توزيع الجوائز على الأفلام والفنانين المشاركين بالمهرجان
:وجاء في بيان منح الجائزة
شبكة الكومبس هي مؤسسة اعلامية موجهة للناطقين بالعربية في السويد وأوروبا بالدرجة الأولى من خلال اهتمامها بالأخبار والقضايا المحلية للجاليات العربية، وهي مؤسسة ناشئة اسست منذ حوالي 3 سنوات
وتركز الشبكة، على استخدام الإعلام في خدمة قضايا الاندماج في المجتمع الجديد، وبما أن الاندماج عملية متبادلة بين القادم الجديد والمجتمع الذي يحتضنه، فنحن نرى أن تعريف المجتمع السويدي على جانب من ثقافتنا والقضايا التي نواجهها في بلداننا الأصلية هو جزء من عملية الاندماج. وكما نعلم أن قضية حرية الرأي هي قضية واحدة أينما كانت وليس هناك فرق بين النضال من اجلها في دول ديكتاتورية أو في أوطان ترزخ تحت الاحتلال أو في دول تسيطر عليها وسائل اعلام موجهة حتى ولو كانت تدعي أنها ديمقراطية. جائزة الكومبس لحرية الرأي ضمن مهرجان مالمو للسينما العربية، هي جائزة استحدثت هذا العام ونتمنى أن تتطور في الدورات والمهرجانات المقبلة
ومخرج الفيلم سليم أبو جبل (مواليد 1971) هو في الأساس صحفيا جاء من عالم الكتابة الأدبية والنقدية ليطرح نفسه كمخرج سينمائي ويثير الانتباه بقوة ، يقول عن قصة توثيقه لهذه القصة الصحفية وعن تحويلها لشريط سينمائي: كان علي أن أقدم قصة صحافية أو تقريراً مطولاً كل أسبوع للجريدة التي كنت أحررها، صحيفة “المدينة” في مدينة حيفا. وكانت دهشتي كبيرة حين وجدت رجلاً مسناً وزوجته يسكنان كوخاً من الصفيح في وادٍ منسي وسط مدينة عصرية، لكن لا يصلهما الماء ولا الكهرباء أو الهاتف أو الصرف الصحي.
زيارتي الصحافية استمرت يوماً كاملاً عشته معهما، وأكلت من طعامهما، كانا كريمين للغاية رغم محدودية مواردهما. عدا عن كونهما لاجئين منذ عام النكبة 1948، فإن قصتهما الإنسانية واختيارهما العيش بانقطاع عن العالم ألهمتني، ما جعلني أكرر زيارتي