جهاز الأمن: آلاف المتشددين الإسلاميين داخل السويد

Views : 13322

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: كشف جهاز الأمن السويدي، سيبو، عن وجود الآلاف من المتشددين في البلاد، يمارسون العنف والتطرف، مشيراً إلى زيادة كبيرة في أعدادهم خلال السنوات الماضية.

وأكد مدير الأمن في الشرطة أندرس ثورنبرغ لوكالة الأنباء السويدية، أن عدد المتطرفين “الإسلاميين” زاد من مئات إلى آلاف في السنوات الماضية، مبينا أن الأرقام في العام 2010 لم تكن تتجاوز الـ 200 متشدد.

ولفت إلى أن هناك وضع جديد يجب التعامل معه بطريقة مختلفة، واصفا الحالة بـ ” الخطيرة”.

وأوضح أن المتأثرين برسالة المتطرفين والممولين لهم، يتواجدون بكثرة في العاصمة ستوكهولم، ويوتوبوري، وأوربرو، لافتا إلى أن عددا قليلا منهم لديه النية في تنفيذ هجمات إرهابية.

وأرجع زيادة أعداد المتشددين إلى وجود بيئة مناسبة تستجيب لدعايات تنظيم داعش، “حيث جمعت الحرب في كل من العراق وسوريا المتطرفين بطريقة لم نشهدها من قبل”.

وبين أن السويد كانت تضم متشددين من أفريقيا والشرق الأوسط والصومال، لكنها كانت بعيدة تماما عن المتشددين في بلاد الشام.

 

زيادة البلاغات

ولفت مدير الأمن السويدي إلى زيادة ملحوظة في البلاغات عن متشددين مشتبه بهم، حيث تلقى جهاز الأمن نحو 6000 بلاغ متعلق بالإرهاب  في السنوات الخمس الماضية، بمعدل 200 بلاغ شهريا.

 

ضغوط شديدة

نوه ثورنبرغ إلى أن زيادة البلاغات يعني الكثير من الضغط على جهاز الأمن على الرغم من التطورات التي حصلت على الجهاز والزيادة الملحوظة في عدد أفراده منذ العام 2010.

وأضاف: “من حيث المبدأ، كل يوم تردنا بلاغات تزعم ارتكاب هجمات إرهابية، وبعض الاتصالات تردنا عن احتمالية ارتكاب أعمال إرهابية في المستقبل القريب، في كل الحالات يجب أن نأخذ البلاغ بعين الاعتبار، ونتعامل معه بجدية، ومن ثم نجري التحقيقات ونحصل على المعلومات ونحللها لتكون الأمور واضحة أمام جهاز الأمن برفض أو تأكيد البلاغ”.

ودعا ثورنبيرغ الجمهور إلى التأكد من المعلومات والاتصال فورا بالجهاز الأمني في حال الشك بأي شخص أو عمل إرهابي.

 

العمل بوتيرة أسرع

المسؤول الأمني السويدي أكد أن التطورات الجديدة وزيادة أعداد المتشددين تتطلب التعامل مع البلاغات بطريقة أسرع منعا لوقوع أي هجمات إرهابية، فالمتشددين يخططون لهجماتهم قبل فترة طويلة قد تستغرق شهوراً عدة، فهم يأخذون وقتهم في التنسيق والاتصال وتحديد الهدف المطلوب، لذا علينا أن نكون دائما على أهبة الاستعداد، وتعزيز قدراتنا الأمنية للوصول إليهم في الوقت المحدد وقبل وقوع الجريمة الإرهابية.

ونوه إلى أن الإرهابيين باتوا يستخدمون طرقا سريعة مثل السكاكين، أو دهس الضحايا بالشاحنات، حيث يمكنهم تنفيذ الهجمات الإرهابية في أي مكان كما حصل مؤخرا في بريطانيا، على الرغم من أن الأجهزة الأمنية كانت على علم بهوية العديد من المشتبه بهم.

وختم ثورنبرغ تصريحه بالتأكيد على ضرورة استمرار عمل أجهزة الأمن السويدية على مدار الساعة، وإغلاق الثغرات الموجودة، التي يستغلها الإرهابيون لتنفيذ هجماتهم.