جيمي أوكسون يريد “ثمن” مقابل دعمه لحزب المحافظين

Views : 880

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: لا زالت تداعيات تصريحات رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا بخصوص تعاونها مع حزب سفاريا ديموكراتنا، ترمي بظلالها على الساحتين السياسية والشعبية في السويد.

ويبدو أن رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا جيمي أوكسون، لن يقبل بالمساومات البسيطة التي طرحتها باترا كشرط لتعاونها معه، حيث صرح أوكسون في حديثه للتلفزيون السويدي، صباح اليوم، بأنه لن يدعم اي حكومة تحالف من دون أن يحصل على شيء بالمقابل.

وقدم في حديثه للتلفزيون، عدداً من الشروط الواضحة الى رئيسة حزب المحافظين، قائلاً: “إذا كان لآنا شينباري باترا نية تشكيل حكومة، نريد أن يكون لنا تأثير حول كيف ستبدو هذه الحكومة، على سبيل المثال، كيف ستبدو سياستها، والمشاركة في طبيعة الحال في المحادثات الرامية الى تحديد أولويات تلك السياسة”.

ثبات بالرأي!

وعلى الرغم من أن كتلة تحالف أحزاب المعارضة التي يترأسها حزب المحافظين، ترفض فكرة التعاون مع سفاريا ديموكراتنا في اللجان البرلمانية، الا ان باترا لا زالت ثابتة عند رأيها، بل تريد أيضاً أن يقدم التحالف ميزانية مشتركة في خريف هذا العام، ما قد يهدد بإسقاط حكومة ستيفان لوفين.

وقال أوكسون: “كنت أفترض أن هذا سيحصل في مرحلة ما”.

وكان أوكسون في حديث سابق له، قد ذكر أن حزبه مستعد لدعم ميزانية المعارضة، الأمر الذي أكده ثانية في حديثه للتلفزيون السويدي، صباح اليوم.

والأمر الحاسم الذي ينطلق منه سفاريا ديموكراتنا هو إسقاط حكومة لوفين الحالية، وهو ما كان قد دعا له مباشرة بعد نسبة التصويت العالية التي حصل عليها في الإنتخابات البرلمانية في أيلول/ سبتمبر 2014.

وأوضح أوكسون، قائلاً: “ما سيحدث بعد ذلك، أمر آخر. إذا كانت آنا شينباري باترا تنوي تشكيل حكومة، فان ما نريده نحن هو أن يكون لنا تأثير على الشكل الذي ستبدو عليه سياسة تلك الحكومة”.

ولم يحدد أوكسون كيف يريد أن يكون هذا التأثير. لكنه شدد على أن سياسة الهجرة الحالية التي يعتمدها حزب المحافظين، يجب أن تكون هي الأبرز في سياسة حكومة التحالف.

وحول ذلك، أكدت ليندا نوربيري المسؤولة الإعلامية لباترا  في حديث لصحيفة “أفتونبلادت” على أن شروط جيمي أوكسون لن تؤثر على ما قالته باترا في وقت سابق، وتابعت، قائلة: “آنا شينباري باترا لا تريد تشكيل حكومة مع سفاريا ديموكراتنا، ولا تريد التفاوض بشأن الميزانية مع سفاريا ديموكراتنا، وأنها تريد أن تفعل ذلك مع أحزاب التحالف المعارض”.