حتى في السويد…الأشخاص الأكثر ثراء يتمتعون بحالة صحية أفضل وحياة أطول

Foto: TT
Views : 1438

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير جديد، صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن التفاوت في الرعاية الصحية بين دول العالم يتزايد.

وحسب راديو إيكوت، فإن هذا التفاوت ليس فقط البلدان النامية، بل أيضاً في الدول المتقدمة ومنها السويد، حيث ازداد عدم المساواة في المستويات الصحية بين السكان، على الرغم من حقيقة أن الناس يتحسنون صحياً بشكل عام في تلك الدول.

ولدى السويد، واحدة من أفضل أنظمة الرعاية الصحية في العالم. التي تغطي معظم الأمراض وبتكلفة قليلة، ولكن على الرغم من أن الحصول على الرعاية متساوٍ في السويد، إلا أن تأثيراته ليست متساوية اعتماداً على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للأشخاص.  

وقالت أولريكا مودير، الأمين العام المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي “إذا كنت أكثر ثراءً، فأنت تعيش لفترة أطول ولديك حياة أكثر صحة”.

ويظهر التقرير، أن الخطر المحدق بالأشخاص ذوي الحالة الاجتماعية والاقتصادية المتدنية ممن   يعانون مثلاً من أمراض، احتشاء عضلة القلب وسرطان الرئة، والسكري من النوع الثاني وفشل القلب، هو أعلى مرتين من أولئك، الذين يعانون من حالة اجتماعية واقتصادية جيدة.  

وكما هو الحال في بقية العالم، ازداد عدم المساواة في أوروبا ككل، فمقارنةً بأوائل الثمانينيات، زاد التفاوت في الدخل في جميع البلدان الأوروبية تقريبًا ومن بينها، فنلندا والنرويج والسويد، حيث ازداد التفاوت في الدخل بين سكان تلك الدول بسرعة، بين عامي 1990 و 2000 ، وفقاً للتقرير.