حزب اليسار: الحكومة ضللت الشعب السويدي بشأن صادرات الأسلحة

Foto: Lefteris Pitarakis/TT
Views : 1554

التصنيف

 الكومبس – ستوكهولم: يعتقد حزب اليسار، أن الشعب السويدي، قد تم تضليله عن عمد، بشأن تصدير المعدات العسكرية إلى تركيا، وهذا ما دفع الحزب إلى الطلب من اللجنة القانونية الدستورية في البرلمان، الاستماع لثلاث وزراء من حكومة ستيفان لوفين، وهم  وزيرة الخارجية، آن ليندي، والعدل، مورغان يوهانسون، و =الداخلية ميكائيل دامبيرغ.

وفي أعقاب الهجوم التركي على المواقع الكردية في شمال سوريا، في أكتوبر الماضي، استجابت العديد من الدول لدعوات وقف تصدير المعدات العسكرية إلى تركيا، فيما أكد العديد من الوزراء السويديون على أن الصادرات السويدية ليست “معدات عسكرية للقتال”.

واعتبر المتحدث باسم السياسة الخارجية لحزب اليسار، هاكان سفينيلنج ، أن هذا الأمر كان مضللاً، وقد قام حالياً بإخطار ثلاثة وزراء من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، للاستماع إليهم بهذا الخصوص في البرلمان.

وقال في حديث للتلفزيون السويدي ” يجب عليك تقديم معلومات دقيقة وصحيحة، عندما درسنا ما قيل حول الصادرات إلى تركيا، تم تقليل أهمية ذلك والتضليل فيما يتعلق بالمحتوى”.

وكانت وزيرة الخارجية السويدية قالت لصحيفة غينز نيهيتر في وقت سابق، إن المعدات المصدرة لتركيا هي مواد تدخل في عمليات مواجهة الحرائق والإسعافات الأولية وأغطية واقية، وهي لا تعتبر ضمن صادرات الأسلحة.

لكن المتحدث باسم السياسة الخارجية لحزب اليسار، هاكان سفينيلنج، أكد أنه ووفقًا للمعلومات التي حصل عليها ، في السنوات السابقة ، قامت الحكومة بتصدير مواد حرب إلى تركيا ، وقد تم تسليمها من سكانيا وساب  

وكانت الحكومة السويدية، أعلنت في 15 أكتوبر 2019، سحب جميع تصاريح التصدير الحالية للمعدات العسكرية إلى تركيا، حيث تم اتخاذ القرار من قبل مفتشية المنتجات الإستراتيجية.