حزب اليسار ينتقد دعم أحزابٍ يمينيةٍ سويدية للسياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين

 الكومبس – ستوكهولم: انتقد الناطق باسم السياسة الخارجية لحزب اليسار السويدي، هوكين سفينيلنغ، دعم مسؤولي الأحزاب اليمينية في السويد للسياسة الإسرائيلية، وخاصة ما يتعلق بحركة الاستيطان ووصفهم بأنه ليسوا أصدقاء إسرائيل، بل إنهم أصدقاء المستوطنين الإسرائيليين.

وقال في مقالة نشرت في صحيفة سفينسكا داغبلاديت، إن هناك مجموعة قومية متطرفة من اليمين السويدي في أحزاب الليبراليين، والمسيحي الديمقراطي، وكذلك سفاريا ديمكراتنا، لديها شغف متزايد في دعم اليمين الإسرائيلي وسياسته الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، متهماً هذه المجموعة بإدارة ظهرها للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والقانون الدولي.

واعتبر أن اقتراح حزب الليبراليين بنقل السفارة السويدية في إسرائيل إلى القدس بأنه بمثابة السير في نفس الطريق، الذي سلكه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس البرازيلي الجديد اليميني غيير بولسونارو، مشيراً إلى أن حزبي سفاريا ديمكراتنا والمسيحي الديمقراطي، يريدان السير أيضاً في هذا الاتجاه مع الليبراليين، الأمر الذي وصفه بالخطير.

 واستغرب سفينيلنغ “تغني” اليمين السويدي بالديمقراطية الإسرائيلية، التي تنتهج سياسة استيطانية تعد انتهاكاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان منذ خمسين عاما، حسب قوله.

وأكد أن حزب اليسار يفعل العكس تماما، بتأييده للقوانين الدولية، معتبراً أن مساعدة السويد لفلسطين مهمة بالنسبة لقدرة الفلسطينيين على العيش حياة كريمة، تتمثل بتوفر الاحتياجات الأساسية مثل، المياه النظيفة، والرعاية الصحية، والتعليم، وإمدادات الكهرباء.

وأضاف في مقالته، “عندما تنتقد منظمة هيومن رايتس ووتش السلطة الفلسطينية نرى دعماً لهذا الانتقاد من الليبراليين والمسيحي الديمقراطي وسفاريا ديمكراتنا لكن عندما يستخدم الجيش الإسرائيلي قناصته ضد المدنيين الفلسطينيين، تكتفي تلك الأحزاب بالصمت” وفقاً للناطق باسم السياسة الخارجية لحزب اليسار السويدي.