خبراء وباحثون يطالبون بمنح الإقامات لغير المصحوبين بذويهم

Foto: Anna Karolina Eriksson/TT kod 10510
Views : 504

التصنيف

دعوات لمنح غير المصحوبين بذويهم إقامات دائمة

الكومبس – ستوكهولم: طالب عدد من الخبراء والباحثين ومن بينهم ممثلين لبعض المنظمات الحقوقية وأعضاء سابقين في البرلمان السويدي، طالبوا بمنح غير المصحوبين بذويهم ممن مضى على وجودهم في السويد خمس سنوات الإقامة الدائمة، وذلك في مقالٍ جماعي للنقاش نشرته صحيفة أفتونبلادت أمس السبت 4 نيسان أبريل.

وفسر الداعون الأمر بضرورة الإفادة من هؤلاء الشباب في ظل وبعد أزمة وباء كورونا، إذ هناك حالة قلق من احتمال ترحيل عدد كبير من حوالي 9000  شاب تقدموا بطلبات الحصول على الإقامة الدائمة في السويد عام 2015، ورفضت طلباتهم، فيما أباح لهم قانون الدراسة الثانوية المثير للجدل البقاء في السويد، ولكن هناك خطر بعد انتهاء الدراسة في شهر حزيران يونيو من أن لا يتمكن الكثير من هؤلاء من الحصول على فرصة عمل وبالتالي يصبحوا مهددين بالترحيل لعدم استيفائهم لشروط القانون المحددة.

ويرى كاتبوا المقال أن هناك خطراً وشيكاً من اقدام مصلحة الهجرة على ترحيل شباب مهددين بخسارة أعمالهم بسبب وباء كورونا.

وقال المقال إن المجتمع السويدي وخاصة كبار السن بحاجة إلى المزيد من الخدمات والموظفين لرعايتهم، وهؤلاء الشباب يمكنهم العمل ودفع الضرائب، ويمكنهم القيام بأعمال الرعاية المنزلية وغيرها من الخدمات، لذا يجب أن لا يخسرهم المجتمع، بل هناك ضرورة للحفاظ عليهم، خاصة أن الكثير ممن جاؤوا عام 2015 قد أنهوا التعليم والتدريب، ويمكنهم الاهتمام بالأطفال وكبار السن. لكن سوق العمل لا يوفر فرص عمل دائمة في هذه القطاعات وبدلاً من ذلك يحصل هؤلاء على عقود مؤقتة لا تمكنهم من البقاء في السويد بموجب القانون. لذا لا بد من منحهم الإقامات الدائمة.

التعليقات

تعليق واحد

جميلٌ أن تخرج دعوات كهذه لكنها في نفس لوقت تحمل بين طياتها إشارات عنصرية أو أن دوافعها ليسن إنسانية بقدر ما هي اقتصادية، فهولاء الفتية بنظر الباحثين يشكلون قوة يمكن الاستفادة منها، لكن لاحظوا معي في أي أعمال يمكن الإفادة منهم، أعمال الرعاية المنزلية وغيرها من الخدمات، ليس هذا عيبا والعمل عبادة غير أن الباحثين والخبراء بتحديدهم نوع العمل يضعون الأمر بخانة أخرى أقل ما يقال عنها أنها ليست صحية.
أودعناكم أغاتي