خبير سويدي: تجنب كآبة الشتاء بالتعرض لضوء النهار

TT
Views : 13111

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: يعاني الكثير من الناس الذين يعيشون في السويد، والدول الاسكندنافية، خلال فصل الشتاء من البرد والعتمة بسبب غياب الشمس لمعظم أوقات النهار، ما يؤدي الى شعور الإنسان بالتعب بشكل غير اعتيادي والافتقار الى المحفزات للقيام بشيء أو ما يسمى بكآبة فصل الشتاء.

وللتغلب على تلك الحالة، نصح الباحث في قضايا الدماغ والنوم كريستيان بينيديكت في تقرير بثه التلفزيون السويدي بالتعرض الى الضوء قد الإمكان، قائلاً: “إن الضوء أمر مهم جداً لإدارة الساعة الداخلية داخل جسم الإنسان”.

وقدم عدداً من النصائح منها:

  • اخرج الى ضوء النهار. الاكتئاب امر شائع في فصل الشتاء، والشعور بالتعب والافتقار الى المحفزات أهم أعراضه. والمشكلة التي تحصل في الظلام، أن المرء وفي حال عدم حصوله على مقدار كافي من ضوء النهار لا يقوم بإنتاج مادة السيروتونين في الجسم. وهذه مادة مهمة تجعل المرء نشيطاً وسعيداً. لذلك أحرص على المشي لمدة نصف ساعة على الأقل في فترة الغداء والتعرض لضوء النهار، حتى لو كان الجو غائماً، فانت بحاجة الى أن تتعرض لضوء النهار لوقت قصير.
  • إذا لم تتمكن من الحصول على ضوء النهار، جد وسيلة أخرى للحصول عليه! يمكنك مواجهة حالة اكتئاب الشتاء من خلال تعريض نفسك للضوء خلال ساعات الصباح. في ستوكهولم هناك غرف خاصة يمكنك الذهاب إليها للحصول على معالجة ضوئية. الساعة الداخلية لدى الإنسان حساسة جداً خلال ساعات الصباح وهذا ما أظهر آثاراً مثيرة للإعجاب على قدرة الشخص على النوم. كما يمكن للشخص شراء نظام إضاءة ذكي يتغير لونه خلال النهار، من الضوء الأزرق الساطع في الصباح الى ضوء أصفر خلال المساء.
  • تجنب الهاتف المحمول ولوائح التصفح خلال المساء. إذا لم يكن للمرء فرصة للخروج في ضوء النهار، يجب عليه التأكد من أن الضوء الذي يتعرض له خلال النهار أكبر من الذي يتعرض له في المساء. يحتوي ضوء الشمس على الكثير من الضوء الأزرق، ولكن المشكلة هي أنه إذا كنت تجلس في المكتب طوال اليوم وفي المساء تقضي وقتك في استخدام الهاتف المحمول ولوائح التصفح الإلكترونية، وكلاهما يحتويان على كمية كبيرة من الضوء الأزرق، عندها سيكون حصولك على الضوء في وقت المساء أكبر من حصولك عليه في النهار. وهذا أمر غير جيد. هناك تطبيقات ونظارات خاصة تزيل اللون الأزرق من الهواتف النقالة ولوائح التصفح. استخدمها!
  • تحرك وفَعّل نفسك! الخروج والمشي أمر مهم جداً، حينها يصرف الإنسان الكثير من الطاقة. وإذا فعل الإنسان ذلك في النهار، فإنه يكون متعباً في المساء وهذا ما يساعد على النوم في وقت مبكر. لكن الوقت الذي نمارس فيه الرياضة مهم أيضاً. فلا يمكن للمرء الركض نصف ميل قبل نصف ساعة من نومه. يحتاج المرء الى أن يخلق لنفسه روتين للنوم بالشكل الذي يفهم فيه الدماغ أن الوقت حان للنوم.
  • تناول الطعام بشكل صحيح وتجنب الثقيل منه. لا تتناول الأطعمة الدسمة وتجنب الكثير من الكربوهيدرات في وقت المساء. تناول طعامك كالملك في وقت الصباح، كالتاجر في الغداء ومثل الفقير في المساء. وهذه أفضل طريقة للحفاظ على الوزن الطبيعي والنوم في الليل.
  • لا تشرب الكحول في المساء. لا تشرب الكثير من الكحول ولا سيما في المساء. الآن هو موسم الأعياد، وليس من الصحيح أن يشرب المرء زجاجتين من النبيذ كل يوم وفي شهر كانون الثاني/ يناير المقبل، يتساءل “لماذا لا أشعر على نحو أفضل؟” للأسف هذا ما نفعله.