خبير في شؤون الإرهاب ينتقد تصريحات يوناس تروللي حول المخاطر الأمنية

Susanna Persson Öste /TT Terrorexperten Magnus Ranstorp reagerar mot nye extremismchefens nedtonade budskap om de våldsbejakande miljöerna. Arkivbild.
Views : 2948

المحافظة

ستوكهولم

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: انتقد الخبير السويدي، في شؤون الجماعات الإرهابية ماغنوس رانستورب، التصريحات التي أدلى بها رئيس المركز الجديد لمكافحة العنف، يوناس ترولي التي دعا فيها الى عدم المبالغة بشأن التهديدات التي تواجهها البلاد جراء العنف المتطرف.

وقال رانستورب: “إن الأمر لا يتعلق بعدد العمليات الإرهابية التي شهدتها السويد، بل في أن القليل منها، يمكن أن يتسبب في ضرر كبير للغاية”.

وكان رانستورب وزملاءه في كلية الدفاع، قد انتقدوا الطريقة التي يتم بها العمل لمكافحة التطرف في السويد.

وذكر رانستورب أن هناك اعتراضات عديدة على تصريح الرئيس الجديد للمركز يوناس تروللي من أن عدد الأفراد في البيئات المتطرفة العنيفة رغم ما تشهده من نمو قوي لا يزال محدوداً.

وقال، إن ما ينبغي عدم نسيانه هو أن اثنين من المواطنين السويديين شاركا في أسوأ الهجمات الإرهابية التي وقعت في أوروبا في عامي 2015 و2016 في باريس وبروكسل، وأنه ليس من الضروري أن يكون هناك العديد من تلك الهجمات من أجل أخذ تلك التهديدات على محمل الجد.

تأييد، ولكن!

ومع ذلك يوافق رانستورب على أنه لا ينبغي المبالغة بشأن تلك التهديدات، ولكن في الوقت نفسه شدد على ضرورة اليقظة.

وأوضح، أن من المهم أن يكون لدينا موقف مثل الموقف البريطاني، أن نكون يقظين وليس مثيرين للقلق، وفي الوقت نفسه مستعدين لحشد القوى في المناطق التي تعاني من مشاكل أكبر.

وكان تروللي، ذكر أن العمل الذي جرى تنفيذه على المستوى المحلي في مكافحة الأعمال الإرهابية، كان إيجابياً حتى الآن.

الا أن رانستورب عبر عن استغرابه من هذا الحديث، وقال: “ما الذي كان جيداً؟ هناك القليل جداً من العمل على المستوى المحلي. على سبيل المثال، عملت مالمو على مشروع واحد كبير أطلقت عليه تسمية “حياتنا”، وتبين أنه فاشل”.

وأوضح، أن العمل لا يتعلق فقط بمكافحة الجماعات الإسلامية المتطرفة فقط، بل أيضا معاقل الجماعات والمنظمات اليمينية مثل حركة مقاومة الشمال النازية.