خوستيدت: تصريحات آني لوف تعني إعادة الانتخابات

Foto: Jessica Gow/TT.
Views : 1786

المحافظة

ستوكهولم

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: يواصل رئيس البرلمان السويدي أندرياس نورلين مباحثاته مع قادة الأحزاب البرلمانية بشأن الفرص الممكنة لتشكيل الحكومة السويدية الجديدة، التي لا زالت تشكل تحدياً كبيراً رغم مرور أكثر من شهرين على الانتخابات السويدية.

وقال رئيس حزب اليسار يوناس خوستيدت، إن موقف حزب الوسط يقود الى إعادة الانتخابات، قاصداً بذلك تصريحات رئيسة الحزب آني لوف حول عدم وجود خطط لدعم لوفين في توليه منصب رئاسة الحكومة.

وكان خوستيدت، الرابع في تسلسل قادة الأحزاب البرلمانية الذين التقاهم نورلين قبل ظهر اليوم.

وعقد رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحكومة الانتقالية ستيفان لوفين، مؤتمراً صحفياً بعد انتهاء لقاءه مع نورلين، قال فيه: “إن السويد الآن في حالة طالما حذرنا منها وهي وجود احتمالين حكوميين مبنيين على أساس الكتل. وهذا يعني أنه لا يوجد دعم لأي كتلة من الكتل التقليدية التي تتولى الحكم في العادة. الأفضل للسويد هو أن يكون هناك حكومة عابرة للكتل لديها قاعدة وسط واضحة”.

وأشار الى أن من الطبيعي أن يكون هو رئيس الوزراء، كونه رئيس أكبر حزب فائز في الانتخابات.

لا مخططات لدعم لوفين

وقالت لوف في المؤتمر الصحفي الذي عقدته بعد لقائها برئيس البرلمان: “لا تزال مقترحاتنا مطروحة على الطاولة، وسيعلن رئيس البرلمان عن الخطوة التالية التي يجب اتخاذها بعد ظهر اليوم”.

وأضافت: “ليس لدينا قرار لدعم ستيفان لوفين ولا نخطط لذلك ايضاً. تركيزنا ينصب على إبقاء التحالف معاً وعقد مناقشات عابرة للكتل”.

كما التقى رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا جيمي أوكسون رئيس البرلمان، وحول ذلك قال: “أعتقد الآن أن المرء سيطرح ستيفان لوفين كرئيس للحكومة، بالشكل الذي يتحمل فيه حزب الوسط والليبراليين مسؤولية ما فعلوه، يوم أمس”.

وأوضح، أن حزبا الوسط والليبراليين أوقفا، يوم أمس حكومة رئيس حزب المحافظين أولف كريسترسون، الذي هو أحد أحزاب التحالف من إمكانية أن يصبح رئيساً لحكومة شراكة بين المحافظين والديمقراطي المسيحي.