خوستيدت: لا أريد أن أكون بعيداً عن أولادي

FOTO: Christine olsson TT
Views : 1055

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: أوضح زعيم حزب اليسار، يوناس خوستيديت، أن أحد أهم أسباب عدم عزمه الترشح لولاية ثانية في رئاسة الحزب هي أسباب عائلية، حيث قال إنه لا يريد أن يكون بعيداً عن أولاده بهذا القدر، وذلك بعد 8 سنوات من شغله منصب رئاسة الحزب، الذي حقق في الآونة الأخيرة ارتفاعاً في شعبيته.

وفاجئ خوستيدت الليلة الماضية، مناصريه، بأنه لن يترشح لإعادة انتخابه في مؤتمر الحزب المقرر عقده في مايو القادم، معتبراً أن القرار بشأن ذلك لم يكن سهلاً.

وقال: “لقد كان الأمر صعبًا للغاية، لأنني أجد أنه من الممتع جدًا أن أكون قائدًا للحزب، في الوقت نفسه، حان الوقت للتغيير، والسؤال الحاسم هو، هل أريد أن أكون بعيدًا عن أولادي؟ لا لا أريد ذلك”.

وتعيش عائلة يوناس خوستيدت في فيتنام منذ فترة، حيث زوجته تشغل منصب سفيرة السويد هناك، فيما ينتقل الأولاد خلال فصل الصيف للعيش معها.

لأكثر من ثماني سنوات، قاد خوستيدت حزب اليسار ، الذي نما بشكل أكبر تحت قيادته ، من 5.6 في المئة في انتخابات عام 2010 إلى 8 في المئة في انتخابات 2018.

لكن بعد الانتخابات الأخيرة، وقع الاشتراكيون الديمقراطيون مع حزب البيئة وحزبي الوسط والليبراليين، اتفاق يناير، المكون من 73 نقطة، وتلقى حينها خوستيدت انتقادات داخلية للتصويت بنعم على حكومة ستيفان لوفين، فيما يعتقد هو نفسه أن القرار بتمرير الحكومة كان على حق.

ويعبر خوستيدت عن سعادته بعدد من الإصلاحات، التي شارك فيها الحزب ونفذها في الفترة الأخيرة، ويعتقد أن حزب اليسار لديه اتجاه سياسي أفضل اليوم.

ولا يريد في الوقت نفسه الحديث عن من سيخلفه في المنصب، كما أنه لا يرغب أن يقدم أي نصيحة جيدة لمن سيتولى المنصب كما يقول.