دار صفحات توضح موقفها من قرار بلدية مالمو وقف التعاون مع معرض الكتاب

Foto: Johan Nilsson/TT, Arabiska bokmässan.

الكومبس – مالمو: أوقف مجلس إدارة مدينة مالمو التعاون مع معرض الكتاب العربي، الذي يقام حالياً في المدينة. وعزا المجلس قراره إلى “عرض الموقع الإلكتروني للمعرض مؤلفاً معادياً للسامية”. وفق ما نقل راديو السويد.

وقالت مديرة الثقافة في مالمو بيرنيلا هيلمان، في بيان صحفي اليوم. إنها تشعر بـ”خيبة أمل شديدة” من منظمي معرض الكتاب وتطالبهم بإلغاء رابط الوصول إلى الكتاب فوراً”.

وأضافت “علمنا أن زوار الموقع الإلكتروني لمعرض الكتاب يُعرض عليهم شراء مؤلفات معادية للسامية، وهو أمر غير مقبول تماماً. هذا يتعارض مع كل ما ندافع عنه لذلك نختار إنهاء التعاون على الفور”. 

فيما قالت منسقة معرض الكتاب استبرق عيسات لإكسبريسن إنها لا تعرف طبيعة المواد المعادية للسامية التي تسببت في تعليق مدينة مالمو للتعاون.

وأضافت “لم نتلق أي معلومات عن ذلك حتى الآن. نحاول الاتصال بمدينة مالمو لحل المشكلة”. معتبرة أنه كان بإمكان مجلس المدينة التواصل مع منظمي المعرض قبل إصدار بيان صحفي.

وساهمت مدينة مالمو بـ150 ألف كرونة لدعم مشروع معرض الكتاب، وسترى إن كان بإمكانها استعادتها الآن. وفق راديو السويد.   

فيما قالت هيلمان لاكسبريسن “إنه كتاب يسمى “كنيس الشيطان””.

وسألتها الصحيفة عن محتويات الكتاب، فقالت “لم أتعمق فيه، لكن من السهل جداً أن نرى أنه أدب معادٍ للسامية بشكل صارخ وأن الناشر معروف أيضاً بذلك”.

وعن طريقة اكتشاف ذلك، قالت هيلمان “تلقينا إشارات من بعض اليهود. أبلغونا بهذا الأمر ونحن ممتنون لذلك”.

وذكرت اكسبريسن أن معرض الكتاب العربي أصدر بياناً رسمياً صباح الأربعاء جاء فيه “إن ما حصل خطأ كان يجب ألا يحدث. صُدمنا عندما أدركنا المحتوى الجسيم المعادي للسامية في الكتاب”.

فيما أصدرت دار صفحات بيانا استهجنت فيه قرار البلدية الذي وصفته بـ “المتسرع”، وقبل التحقق من الأمر، حسب البيان
نص بيان دار صفحات:

وجهت لنا بعض الاتهامات بمعاداة السامية من خلال مقال نشر على موقع wiesenthal europe

ومن الواجب علينا أن نوضح ما يلي:

1. الكتاب (كنيس الشيطان) من غير الخوض في التفاصيل، هو كتاب مبني على مصادر تشرح وجهة نظر الكاتب ولا تعبر عن رأي شركتنا “صفحات”. وهو كتاب مسموح ويباع في السويد وأوروبا باللغة الإنجليزية وفي أحد أكبر مواقع بيع الكتاب في السويد وهذا رابطه

https://www.bokus.com/bok/9781471034848/the-synagogue-of-satan-updated-expanded-and-uncensored/

 وهذا يعني أن نشره على موقع صفحات ناشرون وموزعون هو بهدف أن يتمكن القارئ العربي من الاطلاع عليه بلغته الأم إن رغب بذلك.

2. دولة فلسطين هي دولة معترف بها في السويد مما يعني أنه من حق الجميع الاطلاع على المؤلفات التاريخية أو السياسية أو غيرها ما دامت لا تحرض على الكراهية.

3. شركتنا ليست معادية للسامية، إنما نحن ندين معاداة السامية لأنها تضر بالنسيج السويدي، وبالأقليات، خاصة أننا نحن ننتمي أيضا لأقلية.

4. من حق الجميع التعبير عن الرأي دون الحث على الكراهية، وهذا تماما ما قمنا به، فنحن كشركة نشر وتوزيع للكتاب نسعى نحو نشر وجهات النظر عامة، مستفيدين من أجواء الديمقراطية في السويد، وهذا يتضمن ما يخص النكبة الفلسطينية 1948.

5.لا يحق لأي جهة نشر اتهامات خطيرة دون وجود أدلة واضحة لتأكيد مزاعمهم.

6. اعترضت الجهة المدعية أيضا على منشور لشركة صفحات يتحدث عن ذكرى النكبة الفلسطينية، مما يوضح لنا أن الجهة ليست رافضة لوجود كتب “معادية للسامية” فحسب إنما هي رافضة لأي وجهة نظر بخصوص القضية الفلسطينية وهذا يتناقض تماماً مع حرية التعبير الموجودة في السويد وهو بنفسه تشهير وكراهية موجهة للفلسطينيين ككل وليس فقط لنا كشركة نشر وتوزيع.
وأضاف البيان: ربما الكتاب لا يعجب جميع وجهات النظر المختلفة، حاله كحال أي كتاب في أي مجال كان، لكن الهدف من نشر الكتب هو نشر العلم والمعرفة وليس التجميل أو النكران ومن جهة أخرى نحن نسعى لإيصال أكبر كم من الكتب للقارئ العربي في أوروبا وسعينا هذا موضح منذ انطلاقة مشروعنا.

الآراء الموجودة في هذا الكتاب خصيصاً وفي كافة الكتب عموماً لا تعبر عن رأيينا كشركة وليس من المعقول أن يكون كل ما ننشره يعبر عن رأيينا تحديداً مع تواجد ما يزيد عن 9000 عنوان كتاب على موقعنا.

وتوضيحاً لفكرة عدم تبني الأفكار الموجودة في الكتب يمكن للجميع الاطلاع على موقعنا ليجد مجموعة من الكتب التي تتكلم عن المواضيع والأديان وبالتأكيد يمكن أن لا يتفق عليها جميع الأطراف ولكنها ليست مسيئة للسامية بأي شكل.

ومن هذه الكتب:

https://www.safahat-publishers.com/en/product/history-of-the-jews-of-the-gulf-bahrain-amman-al-ahsa-kuwait/

انتهى البيان