داويت اسحاق سجين الكلمة الحرة وحرية التعبير

Views : 624

التصنيف

الكومبس – أخبار ثقافية: احتفل الإعلاميون والمثقفون السويديون ببلوغ سجين الكلمة الحرة الصحفي والكاتب المسرحي السويدي من أصول اريتيرية "داويت اسحاق – Dawit Isaak " الخمسين من العمر وهو مغيّب في غياهب السجون في بلاده .

الكومبس – أخبار ثقافية: احتفل الإعلاميون والمثقفون السويديون ببلوغ سجين الكلمة الحرة الصحفي والكاتب المسرحي السويدي من أصول اريتيرية "داويت اسحاق – Dawit Isaak " الخمسين من العمر وهو مغيّب في غياهب السجون في بلاده .

وقد أمضى داويت اسحاق حتى الآن ثلاثة عشر عاماً في السجن المركزي في بلاده، ومايزال قيد الاعتقال دون أية محاكمة أو تحقيق أو حق بالمقابلة لمجرد أنه زار بلاده التي يحكمها الدكتاتور "اسياس افورقي"، حيث أمرت أجهزته الأمنية بحبس الصحفي بتهمة التجسس وتلفيق أخبار ضد حكم الدكتاتور ونشر مقالات مضاده.

وكان الصحفي داويت اسحاق المولود في اريتيريا عام 1964 قد وصل إلى السويد عام 1987 هارباً هو وعائلته من جحيم الحرب الاريتيرية الطويلة، ثم عاد إلى بلاده عام 2001 عندما تحقق الاستقلال الناجز بعد حروب طويلة مع الجارة اثيوبيا.

وبعد ان فاز الرئيس الحالي اسياس افورقي في الانتخابات باعتباره أحد رجال المقاومة الاريتيرية انحرف بالحكم نحو الحكم الفردي الدكتاتوري، وزج بالألوف من المناضلين الاريتيريين في السجون، وكان داويت اسحاق خلال وجوده هناك قد تبنى قضايا الحرية في بلاده من خلال مقالاته وكتبه ومسرحياته التي كتبها، وجراء ذلك اختطف من قبل قوى الأمن وسجن هناك ولم تنفع الوساطات الرسمية السويدية ولا محاولات المنظمات الدولية في التخفيف من سجنه أو اطلاق سراحه بل صرح الدكتاتور الارتيري رسمياً "أن داويت اسحاق سيظل رهن الاعتقال ولن يطلق سراحه"، وقد نشرت وسائل الإعلام السويدية الرئيسية هذا التصريح، كما رد افورقي على محاولات وزير الخارجية السابق " بينديت" لفتح موضوع الصحفي رسمياً قائلاً " نحن لن نرد ولن نتحدث مع السويد حول الموضوع ".

حضر الاحتفال ليلة 27 أوكتوبر تشرين الثاني 2014 رؤساء تحرير صحيفتي أفتون بلاديت وإكسبريسن وممثلو الصحف الأخرى ووسائل الإعلام المتعددة والكثير من أصدقائه الكتاب والصحفيين والفنانين وعائلته أيضاً.

وقالت ابنته بيت لحم اسحاق "إن أبي الذي أمضى 13 عاماً من أجل الحرية لن تتعبه سنوات السجن طالما أنتم دعاة الحرية أصدقاؤه وزملاؤه ومحبوه".

وصرحت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت والستروم لوسائل الإعلام قائلةً "إننا لن ندخر جهداً من أجل إطلاق سراح داويت اسحاق، وسنختبر كل الطرق من أجل تحقيق هذه الغاية وضمان الحرية والسلامة باعتباره سجين الكلمة الحرة وحرية التعبير".