دراسة: البعد عن الأب بعد الطلاق يسبب معاناة للأطفال

Views : 1231

التصنيف

الكومبس – منوعات: يقطع الكثير من المطلقين العلاقة بشكل كلي أو جزئي مع الأبناء. دراسة كشفت أن ذلك يتسبب في معاناة نفسية واضطرابات في النمو لدى الأطفال. كيف؟

تنتهي عدد متزايد من الزيجات بالطلاق؛ لكن المعاناة والمشاكل بين الطليقين تتواصل أحياناً، خصوصاً عندما يكون لدى المطلقين أبناء. باحثون خلصوا إلى أن صحة الأطفال يمكن أن تتأثر سلباً بسبب تدهور العلاقة بين الأم والأب عند الطلاق وانقطاع التواصل مع الأب.

وكشفت نتائج دراسة أجرتها جامعة بيرغن في النرويج ـ نقلاً عن أحد المشرفين عليها ـ أن الطلاق قد يتسبب في حالات القلق والاكتئاب والمشاكل العاطفية أو الإجهاد والتأثيرات الجسدية كاضطرابات المعدة والصداع، نقلاً عن موقع الصحيفة الألمانية “تسايت”.

كما ربط الباحثون بين غياب التواصل بين الأطفال والأولاد مع الأب وبين صحة الأطفال. وأوضح الباحثون من جامعة بيرغن أن معظم المشاكل الصحية التي يعاني منها الأطفال ناتجة عن فقدانهم الاتصال بأبيهم أو الذين وجدوا صعوبة في التحدث إليه بعد الطلاق.

وتضيف الدراسة أن الكثير من الفتيات ـ على وجه الخصوص ـ يجدن صعوبة في التواصل مع آبائهن بعد الطلاق. واستنتج الباحثون أن الطلاق لا يؤثر على تواصل الأبناء مع أمهاتهم، طبقاً لموقع “تسايت”.

واعتمد الباحثون النرويجيون في بحثهم على مقابلات شملت 1225 مراهقًا من الجنسين على مدار عامين بين 2011 و2013. ويحذر الباحثون من التقليل من دور الأب في مراحل نمو الطفل. فوجود علاقة وثيقة مع كلا الوالدين أمر مهم لصحة الأطفال، بحسب الدراسة.

وينصح الخبراء المطلقين بالعمل على تجاوز الخلافات بينهما ومراعاة الحالة الصحية والنفسية للأبناء وتفادي شيطنة طرف لطرف آخر أو استغلال الأطفال لتصفية الحسابات بين المطلقين وحرمان الأولاد من الأب أو الأم.

ع.ع/ ي.أ

هذا الخبر ينشر ضمن اتفاق تعاون مع DW