دراسة تتناول التأثيرات المترتبة على طرد المهاجرين أصحاب الكفاءات

Views : 11671

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: نشرت مؤسسة التنوع (Stiftelsen Diversify) نتائج أولية لدراسة تناولت الآثار الناتجة عن طرد وتسفير اللاجئين خاصة ممن لديهم كفاءات تفيد سوق العمل السويدية.

في الوقت الذي تتوقع العديد من القطاعات، تزايد الحاجة الى الأيدي العاملة في سوق العمل، بشكل قياسي، تزداد حالات طرد الكفاءات الى خارج السويد بسبب اخطاءٍ إدارية بسيطة.

وعلى الرغم من قرارات المحكمة العليا الأخيرة، لا تزال عمليات الترحيل مستمرة لأشخاص مثل علي أومومي، وهو مهندس كبير في شركة ABB.

وقد كشفت النتائج الأولية لدراسة أجرتها مؤسسة التنوع (Stiftelsen Diversify)، وهي مبادرة أطلقتها يونيفرسوم جلوبال، عن الآثار النفسية والجسدية التي من المحتمل ان تتركها عمليات الطرد، لنحو 14 ألف شخص يعيشون حالة عدم اليقين بسبب خطر الترحيل، وهو ما يمثل قضية إنسانية.

وقد أطلقت عدد من الجمعيات مبادرة للتعريف بمعاناة هذه الفئة من الناس، والآثار المترتبة على تلك القرارات.

ومن هذه الجهات: صوت لحامل تصريح العمل”، وصحيفة “السويد” المحلية.

وتساءلت هذه الجهات عن ما وصفته بالمنطق من هذه الإجراءات، والتأثيرات التي تتركها على سوق العمل.

وقال رئيس العمليات في مؤسسة التنوع مات كريتمان: ” النتائج الأولية تظهر أن 94٪ منهم قد أكملوا درجة البكالوريوس أو أعلى، ولكن أكثر من نصفهم أكملوا دراساتهم الجامعية في السويد، يتكلمون اللغة السويدية، يظهرون تواصل اجتماعي ممتاز، هم أعضاء في نقابات، وبصفة عامة مهاجرين شرعيين مثاليين”.

أكبر مجموعة من المشاركين تأتي من قطاع / IT الحاسوب، تليها المطاعم / الفنادق / المؤتمرات والهندسة، على التوالي، وهي قطاعات اثبتت مرارا وتكرارا أن لديها فجوة في التوظيف، و”نقص في المهارات”.

وأظهر تحليل غرفة تجارة ستوكهولم لنقص العمالة في السويد أن الوظائف الشاغرة في القطاع الخاص زادت بنسبة 45٪ عن عام 2017، على المستوى الوطني و55٪ في ستوكهولم.

أما الباحث باتوهان كوتلو، من غرفة التجارة في ستوكهولم، أكد أن “ستوكهولم تضررت بشكل خاص بسبب النقص الشديد في الأيدي العاملة، كونها محرك النمو في البلد بأكمله، ويمكن أن يؤثر ذلك على الاقتصاد ككل على المدى الطويل”.

وتقوم مؤسستان هما Novospection و Parlalmetrics بهذه الإحصائيات، ويسمح بالأسئلة الكاملة غير الموجهة والإجابات النصية المجانية.

وأضاف رئيس العمليات في مؤسسة التنوع مات كريتمان: “هدفنا من هذه الدراسة كان في الأساس لإعلام الجمهور العام حول هذه المشكلة، ولماذا وكيف تم تنفيذ هذه السياسة في وقت تعاني فيه سوق العمل من نقص في المهارات”.

تريد مؤسسة التنوع (Stiftelsen Diversify) تشجيع المزيد من المهاجرين المرفوضة طلبات تمديد اقاماتهم المشاركة في الاستطلاع الذي تنظمه هذه المؤسسة.

وبحسب المؤسسة فإن النتائج الأولية للاستطلاع الذي شارك فيه 237 شخصاً، أظهرت النتائج التالية:

  1. تكسب الأغلبية (40٪) ما بين 30000 أو أكثر من 75000 كرون في الشهر.
  2. الوظائف الأكثر شيوعًا: مهندس، مطور، مدير، عامل في مطعم، منظف، على التوالي.
  3. تأتي غالبية المشاركين من بنغلاديش والهند وإيران وباكستان على التوالي.
  4. لا يوصي أكثر من 70٪ من المشاركين، الأجانب الآخرين بالقدوم إلى السويد.
  5. أبلغ 92٪ عن الآثار المتعلقة بالصحة بشكل عام بسبب العملية.
  6. الآثار الصحية للمشاركين: الإجهاد – 32 ٪، والاكتئاب، 21 ٪، قضايا النوم: 14 ٪.
  7. الحالات الفردية: الاستشفاء، والأدوية، ونوبات الهلع، وضغط الدم، والصداع النصفي، والكولسترول، الإجهاض، عدم انتظام دقات القلب، والإرهاق.