الصورة من الأرشيف لشرطة مدينة يافله اثناء القبض على رجل متهم بارتكاب جريمة
Foto:Mats Andersson / TT
الصورة من الأرشيف لشرطة مدينة يافله اثناء القبض على رجل متهم بارتكاب جريمة Foto:Mats Andersson / TT
2020-12-01

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة حديثة لمجلس مكافحة الجريمة Brå أنه يُمكن أن تكون دوافع الكراهية، وراء كل خامس جريمة في السويد.

وقالت آنا جافيل فرينزل، المحققة في Brå، في بيان صحفي اليوم: “في جميع المجموعات السكانية، من الشائع جدًا التعرض لجرائم الكراهية بسبب لون البشرة أو الجنسية أو الخلفية العرقية، أو الانتماء الديني”.

وتضمنت الدراسة، ثلاثة استطلاعات رئيسية حول الجرائم وهي: مسح الأمن القومي لعام 2019، ومسح المدارس حول الجريمة، ومسح أمن السياسيين.

ومن بين أولئك، الذين ذكروا في استطلاع الأمن القومي أنهم تعرضوا للجريمة، قال 22٪ من الرجال و 18٪ من النساء إن هناك دافعًا يتعلق بالكراهية وراء تعرضهم لتلك الجرائم.

أما بين الطلاب في السنة الدراسية التاسعة، فذكر 10 في المائة، إن دوافع الكراهية تقف وراء تعرضهم للجرائم.  

وقالت المحققة فرينزل، “عند الحديث عن وجود عدة دوافع لجرائم الكراهية، من المهم أن نتذكر أن هذه الجرائم، تتعلق بدوافع الجاني وأفكاره حول ما يعتقده عن الضحية، على سبيل المثال معتقداته بشأن الدين أو الجنس. وسواء كانت هذه الأفكار صحيحة أم لا فهذا لا يهم حقًا، فجريمة كراهية المثليين هي جريمة كراهية معادية للمثليين ككل حتى لو لم يكن الضحية المستهدف شخصاً مثليًا فربما يكون مناصراً لقضاياهم”، كما تقول آنا جافيل فرينزل.

 
 
 

Related Posts