دراسة سويدية: المناعة ضد كورونا أكبر بكثير مما تظهره الاختبارات

Foto: Johan Nilsson / TT / Kod 50090
Views : 4401

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: رجّحت دراسة حديثة صادرة عن معهد كارولينسكا ومستشفى كارولينسكا الجامعي أن تكون المناعة ضد فيروس كورونا في المجتمع أكبر بكثير مما أظهرته اختبارات الأجسام المضادة. وفق ما نقل SVT اليوم.

وقال  البروفيسور هانس لونغرين من مركز أدوية العدوى في المعهد “إذا كان الأمر كذلك، فهو بالطبع جيد جداً للحد من انتشار العدوى”.

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين أظهر الاختبار افتقارهم للأجسام المضادة ربما كوّنوا خلايا المناعة المعروفة باسم الخلايا T.

وخلايا المناعة جزء رئيسي في الجهاز المناعي. وهي كريات الدم البيضاء التي تساعد في إنتاج الأجسام المضادة، وتقتل أيضاً خلايا الفيروس المصابة.

وقال الأستاذ المساعد في مركز أدوية العدوى بمعهد كارولينسكا ماركوس بوغرت في بيان صحفي “تشير نتائجنا إلى أن عدد الذين طوروا خلايا المناعة هو ضعف من طوروا أجساماً مضادة”.

وأجريت الدراسة على 200 شخص ظهرت عليهم أعراض خفيفة لكورونا أو لم تظهر عليهم أعراض، إضافة إلى أفراد أسرهم الذين لم تظهر عليهم أي أعراض.

وقالت الطبيبة في عيادة مكافحة العدوى بمستشفى كارولينسكا سو أليمان “أظهر الأفراد الذين يعانون من مرض كوفيد-19 المؤكد وجود خلايا المناعة T لديهم. وكانت الملاحظة المثيرة للاهتمام أن الخلايا وجدت عند عدد من أفراد أسرهم الذين لم يشعروا بأي أعراض”.

ومن جهة أخرى، تبيّن وجود خلايا المناعة ضد كوفيد-19 عند حوالي 30 بالمئة من المتبرعين بالدم في أيار/مايو، وهي نسبة أعلى بكثير من الأجسام المضادة. وكانت مستويات خلايا المناعة بنفس المستوى الذي يتشكل عند الفرد عادة بعد حصوله على اللقاح ضد أحد الفيروسات.

ولم يتم التحقق من تقرير الدراسة حتى الآن من خلال المقارنة المطلوبة للنشر في مجلة علمية.  

وأظهرت دراستان ثانيتان نشرتا في مجلة “ساينس” وجود خلايا المناعة لدى أشخاص لم يصابوا بالأعراض. وربما كانت نزلات البرد القديمة هي التي تجعل الأشخاص مستعدين بشكل أفصل لفيروس كورونا.

وقال اختصاصي المناعة في جامعة أوبسالا غوستاف كريستوفرشون إن الأبحاث تمكنت من تحديد أجزاء فيروس كورونا التي يمكن لخلايا المناعة التعرف عليها. وهذا يمكن أن يسهم في البحث عن لقاح أكثر فعالية.

ولم تحدد الأبحاث مدة المناعة التي توفرها الخلايا، كما أن الاختبارات معقدة.