Foto: Claudio Bresciani /TT
Foto: Claudio Bresciani /TT
2020-08-06

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن نزلات البرد قد تحمي من الإصابة بكوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا، أو من أعراضه الخطيرة.

وقال الباحث في مركز الأمراض المعدية بمعهد كارولينسكا السويدي ماركوس بوغرت إن الدراسة مثيرة للاهتمام وتستند إلى أساس قوي. وفق ما نقل راديو السويد اليوم.

ورأت الدراسة أن ذاكرة الجهاز المناعي عن نزلات البرد القديمة التي تسببها فيروسات تعتبر قريبة من فيروس كورونا، قد تكون تفسيراً لسبب اختلاف حالات الإصابة بكوفيد-19 بين البشر.

ورأى الباحثون أدلة واضحة على أن الأشخاص الذين لم يتعرضوا لعدوى كورونا يحملون الخلايا التائية المبرمجة لمقاومة الفيروس.

وفي دراسة أجريت في وقت سابق من هذا العام، اكتشف الباحثون أنفسهم من معهد La Jolla لعلم المناعة في الولايات المتحدة أن بين 20 إلى 50 بالمئة من الأشخاص الذين لم يتعرضوا لفيروس كورونا يحملون الخلايا التائية التي يمكنها التعرف على الفيروس ومقاومته.

والخلايا التائية هي خلايا توجد في الدم بعد الإصابة بفيروس معين وتشكل جزءاً من الذاكرة المناعية للجسم. وهي مختلفة عن الأجسام المضادة التي تقاوم الفيروس أيضاً.

واكتشفت الدراسة الجديدة أن هؤلاء الأشخاص أصيبوا سابقاً بنزلات البرد التي يسببها فيروس يعتبر من عائلة فيروس كورونا.

واستخدم الباحثون عينات تعود للفترة بين 2015 و2018 ، عندما لم يكن كورونا موجوداً. ووجدوا فيها الخلايا التائية التي تفاعلت مع فيروس نزلات البرد وكورونا معاً.  وبالتالي، ربما يكون هذا الجزء من السكان قد أصيب سابقاً بنزلات البرد، ويحمل جهازاً مناعياً كاملاً يحميه من الإصابة بكورونا أو أو ربما لا تظهر عليهه أي أعراض على الإطلاق.

غير أن ماركوس بوغرت قال إن “هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات حول كل من البشر والحيوانات”.

وأضاف “لا نعرف حالياً إن كانت الحماية كاملة أم أن بعض الناس يصابون بالفيروس دون أعراض”.