دول تنصح مواطنيها بالكمامات.. والسويد على موقفها

Bild: Aaron Favila - TT
Views : 496

التصنيف

الكومبس- ستوكهولم: غيرت بعض الدول توجهاتها إزاء استخدام مواطنيها للكمامات بغرض الوقاية من عدوى كورونا. وباتت تحث على استخدامها بعد أن كان التوجه الطبي العام يقول إنه لا داعي للكمامات إلا في الرعاية الطبية وحالة الشخص المصاب.

فيما تصر هيئة الصحة العامة السويدية على أن الكمامات ليست ضرورية في الأحوال العادية، مشيرة إلى أنها قد تعطي شعوراً زائفاً بالأمان، ومن الأفضل التركيز على غسل اليدين والابتعاد عن التجمعات.

وقال الباحث في جامعة لوند، ياكوب لوندال، لصحيفة سفينسكا داغبلادت إن استخدام أدوات الوقاية قد ينجم عنه مشاكل أخرى يجب على الدولة التعامل معها، مثل كيفية التخلص من الأدوات المستخدمة، مشيراً إلى أن “الأشخاص العاديين غير معتادين على ارتداء الكمامات وسيؤدي استخدامها الخاطئ إلى نشر العددوى بدل الوقاية منها”.

وأضاف أن “وضع الكمامات على الأسطح ثم استخدامها سيؤدي إلى نشر أوسع للعدوى. إن موظفي الرعاية الطبية مدربون على استخدامها، فهل نضمن أن يستخدمها الجميع بشكل صحيح؟”.

في أمريكا، غير الحكومة توجيهاتها السابقة للمواطنين، وقالت إنه بات ضرورياً استخدام وسائل لحماية الفم والأنف. وفسّرت السلطات الصحية هناك موقفها بأن كثيراًَ من المصابين لا تظهر عليهم أعراض المرض فيما يكونون ناقلين للعدوى، لذلك على الأفراد ارتداء الكمامات في وسائل النقل والأماكن العامة، داعية المواطنين إلى صنع أقنعة واقية للوجه باستخدام أدوات منزلية.

وفي إيطاليا، اعتبرت مقاطعة لومبارديا التي تعتبر بؤرة انتشار الفيروس أن عدم ارتداء الكمامات في الأماكن العامة أمر مخالف للقانون حتى 13 نيسان/أبريل على الأقل.

كما أوصت السلطات الفرنسية باستخدام أدوات الوقاية أو البدائل المصنوعة في المنزل من القماش أو الورق.

في حين قررت الحكومة التركية توزيع الكمامات بشكل أسبوعي مجاناً على المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين الـ20 والـ65 عاماً لارتدائها في الأماكن العامة، بينما منعت الأشخاص خارج هذه الفئة العمرية من الخروج.