رئيسة وزراء الدنمارك تدعو لتعزيز الرقابة والإجراءات الامنية على الحدود مع السويد

الكومبس – كوبنهاغن: عبرت رئيسة وزراء الدنمارك، ميت فريدريكسن، عن رغبتها بإعادة النظر في إمكانية تعزيز الحدود مع السويد، وذلك بعد الانفجار، الذي وقع في مبنى مصلحة الضرائب في كوبنهاغن، واعُتقل على إثره مواطن سويدي.  

  وقالت فريدريكسن في مؤتمر صحفي، عصر اليوم، إن الحدود الدنماركية السويدية تحظى باهتمام كامل من سلطات بلادها في الوقت الحالي.

واعتبرت أن الانفجار كان بمثابة هجوم على السلطات الدنماركية وأمنها، مشيرة إلى أن حكومتها، تريد مراجعة الأمن على الحدود مع السويد.

ودعت من بين أمور أخرى، إلى النظر في زيادة إمكانية الوصول إلى كاميرات المراقبة، وكذلك المراقبة الإلكترونية للوحات تسجيل السيارات.  

وأضافت،” لقد توصلنا إلى استنتاج مفاده، أننا نحتاج إلى إعطاء الشرطة المزيد من الأدوات لوقف هذا النوع من الجرائم…يجب ألا نعتاد على التفجيرات في الدنمارك”.

وتحدث فريدريكسن في المؤتمر الصحفي أيضًا، عن تعزيز عمليات التحقق من هويات المسافرين بين السويد والدنمارك، لكنها أشارت أنه لا ينبغي أن تكون هذه الإجراءات مكثفة بالنسبة للأشخاص، الذين يعيشون في مالمو، ولكنهم يعملون في كوبنهاغن.

وكانت أعلنت الشرطة الدنماركية، صباح اليوم، أنه تم اعتقال رجل سويدي يشتبه وقوفه وراء تفجير مبنى مصلحة الضرائب الدنماركية، قبل أسبوع، وأن الإنتربول الدولي يبحث عن سويدي آخر على صلة بهذا الانفجار.

يذكر أن الاعتقال تم في مالمو بتعاون مشترك بين الشرطة في كلا البلدين.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.