رئيس “الجمعيات الصومالية” يرد على إيبا: تضامني مع الضحايا بدل تقسيمهم عرقياً

Foto: Ali Lorestani / TT / kod 11930
Views : 1407

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: كتب رئيس اتحاد الجمعيات الصومالية في السويد، حبان حسن، اليوم مقالاً في صحيفة أفتونبلادت، دعا فيه رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي إيبا بوش إلى “إظهار التضامن مع المتضررين من وباء كورونا بدل تقسيم المجتمع على أساس عرقي”.

وكانت بوش نشرت مقالاً أمس تحدثت فيه عن تأثير العادات الثقافية على انتشار المرض، وخصوصاً بين السويديين من أوصول صومالية. ودعت فيه الحكومة إلى أن تأخذ بعين الاعتبار في استراتيجيتها أن خمس سكان السويد ينتمون إلى ثقافات بعيدة عن بقية السويديين.

فيما قال حسن في المقال “لاحظنا في اتحاد الجمعيات الصومالية كيف أدت جائحة كورونا إلى تقسيم الأسر، وتباطؤ الاقتصاد، وكيف تركت الأزمة أثرها على المواطنين السويديين كافة، وكذلك على الحكومة والسياسيين ووسائل الإعلام”.  

وأكد حسن أن “فيروس كورونا لا يميّز بين البشر لكن الناس يفعلون ذلك. يجب على إيبا بوش إظهار التضامن في مثل هذه الأزمة، ومشاركة الناس أحزانهم، وإظهار قوة المجتمع، لكنها اختارت بدل ذلك تقسيم الأمة على أساس عرقي”.

وأضاف “عندما تقول إيبا بوش إن 15 من أصل 100 شخص توفوا بالفيروس هم سويديون من أصول صومالية، فإننا في اتحاد الجمعيات الصومالية نسأل بوش ما العرق الذي ينتمي له الـ85 الآخرين؟ هذا إذا لم تكن بوش تفرق بين عرق وآخر”.

واعتبر حسن أن بوش “تريد إخفاء حقيقة كيف وصل الفيروس للسويد لحماية أولئك الأوفر حظاً”، مضيفاً “بعض الناس في مجتمعنا أكثر عرضة للإصابة من الفئات المهنية الأخرى. إذ يشغلون وظائف سائقي سيارات الأجرة، وسائقي حافلات، وممرضات وأطباء، وموظفي رعاية، فهذه مهن شائعة في المناطق الأقل حظاً وهي جميعها تخدم أولئك الأوفر حظاً”.

وأوضح حسن أن “الأمر بالنسبة لرجل عمره 80 سنة ويسكن في شقة ضيقة بمنطقة مهمشة، هو ليس مثله بالنسبة لأولئك الذين يذهبون للتزلج في جبال الألب، وإيطاليا، متسائلاً “كيف يمكن لإيبا بوش استخلاص هذا الاستنتاج البسيط لتحقيق مكاسب سياسية عبر ربط انتشار الفيروس بعرق معين؟!”.