رسالة احتجاج من الجالية الفلسطينية موجه للسفارة الأمريكية في ستوكهولم على ورشة البحرين

فيكتور سماعنة مع Anna Björkander مسؤولة الاتصالات في الخارجية السويدية التي تسلمت رسالة الاحتجاج

الكومبس – ستوكهولم: سلم فيكتور سماعنة وألكسندر سليمان، ممثلين عن عدة جمعيات ومنظمات فلسطينية في السويد رسالة احتجاج، إلى وزارة الخارجية السويدية، موجهة إلى سفارة الولايات المتحدة في ستوكهولم، منددة بورشة عمل البحرين، وبما يطلق عليه “صفقة القرن”.

ووقعت الرسالة من معظم الجمعيات والفعاليات الفلسطينية في السويد، التي حملت مسؤولية تجاوز قرارات مجلس الأمن والإرادة الدولية إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وإدارته.

كما نددت الرسالة بموقف واشنطن المنحاز تجاه “دولة الاحتلال الإسرائيلي”، ورأى الموقعون عليها، أن الإدارة الأميركية دمرت الأمل بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، عبر تجاهلها للعديد من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي.

وأشارت أيضاً إلى أن صفقة القرن، التي اعتبرتها الولايات المتحدة، حلاً للقضية الفلسطينية، جاءت بدون عقد أي مفاوضات مع الفلسطينيين بشأنها. 

وأكد الموقعون أن القضية الفلسطينية، هي قضية سياسية وليست قضية مساعدات مالية، في إشارة إلى ما عرضته ورشة البحرين على الفلسطينيين من أموال تعادل 50 مليار دولار بهدف تنمية قطاع غزة والضفة الغربية على مدى 10 سنوات.

وفي اتصال مع فيكتور سماعنة أوضح ان هدف الرسالة تسجيل موقف للإدارة الأمريكية باسم الفلسطينين في السويد يرفض ويندد بمحاولة حل القضية الفلسطينة عن طريق المساعدات الاقتصادية 

خاصة أن ما تصادره إسرائيل من موادر فلسطينية يفوق هذا المبلغ الذي يتحدثون عنه، ما يؤكذ ان المشكلة تتمثل بالاحتلال وليس بيضعة مليارات وكأنها رشوة لتمرير الصفقة الكبرى  

وخُتمت الرسالة، بالتأكيد على أن الأولوية لحقوق الفلسطينيين وكرامتهم، وإن الرشا المالية ليست حلاً مستداماً للصراع في المنطقة، داعية بدل ذلك، إلى ضرورة الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني، بإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية

وفيما يلي نص الرسالة:

معالي وزيرة خارجية السويد

 مارغوت فالستروم

 26 يونيو 2019

 ندين موقف الإدارة الأمريكية المنحازة تجاه دولة الاحتلال الإسرائيلي.  لقد دمرت إدارة ترامب كل شعور بالأمل لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.  هناك أكثر من 89 قرارًا واضحًا اعتمده مجلس الأمن من القرار 242 ، حول الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 ، حتى القرار الأخير 2334 ، الذي أدان بناء المستوطنات وتوسيعها ومصادرة الأراضي وهدم المنازل، وتهجير المدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 ، بما في ذلك القدس الشرقية.

 منذ أن تولى الرئيس ترامب منصبه ، انتهت 52 سنة من الأمل في إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، والسبب في ذلك هو اقتراحه لما يسمى بـ “صفقة القرن” التي ستحل في نظرته القضية الفلسطينية.  لقد جاء هذا “الحل” دون أي مفاوضات مع الفلسطينيين.  كانت الخطوة الأولى من “صفقة القرن” هي إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية ثم جاءت الخطوة التي تلت ذلك بقطع الأموال عن الأونروا التي تساعد الفلسطينيين.

 بعد ذلك ، أعلن الرئيس ترامب أن القدس عاصمة لإسرائيل.  ثم أعقبها قطع أي دعم مالي لدولة فلسطين.

 يوجد في القطاع العام في فلسطين ما يقرب من 230،000 شخص عامل.  وبسبب انقطاع الدعم المالي، تكافح السلطة الفلسطينية لدفع رواتب العمال ،وقد أدى ذلك إلى فقدان العائلات لرزقها ، وبالتالي اضطهاد الشعب الفلسطيني في المنطقة.

 من خلال الضغط على دولة فلسطين عبر قطع أي دعم مالي وإعلانات الرئيس ترامب ، مثل نقل السفارة إلى القدس ، ازداد الضغط   على الفلسطينيين لقبول رؤية ترامب حول ما يسمى بـ “صفقة القرن”  .

 كانت آخر الإجراءات التي اتخذها الرئيس ترامب هي استخدام البحرين كمضيفة للحدث، الذي حضرته الدول العربية المجاورة لفلسطين.  حيث حث الحضور على التصرف بناء على قبول التسوية الدائمة للاجئين الفلسطينيين ببقائهم داخل مخيمات اللاجئين الموجودة بالفعل في البلدان المحيطة عبر منح مليارات الدولارات للدول العربية المستقبلة للاجئين، سيتم بذلك رفض حق الفلسطينيين في العودة من خلال إبقائهم بشكل دائم في الدول المشاركة في ورشة العمل .

 نحن المجتمع الفلسطيني داخل السويد نأسف لهذه الأعمال الصادرة عن الإدارة الأمريكية.

 الحل الحقيقي للنزاع هو استعادة أمل الفلسطينيين بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

 نحن نطالب حكومة الولايات المتحدة بإنهاء التحيز الدائم تجاه إسرائيل.

 الصراع يتعلق بالقضايا السياسية وليس المالية.، نحن نعطي الأولوية لحقوقنا وكرامتنا ونؤكد أن الرشاوى المالية ليست حلاً مستدامًا للصراع الدائم في المنطقة.  بدلاً من ذلك ، يجب الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني والتصرف بناء على ذلك من أجل التقدم نحو حل دائم بين الطرفين.

 وقعه 72 من أعضاء الجاليات والمنظمات الفلسطينية في السويد.

 حركة فتح في السويد.

 لجنة القدس في السويد.

 الاتحاد العام للمجمعيات الفلسطينية في أوروبا / السويد

 الجمعية الفلسطينية في ستوكهولم.

 الجمعية الفلسطينية في أوبسالا.

 الجمعية الفلسطينية في يوتبوري

 الجمعية الفلسطينية في مالمو.

 الجمعية الفلسطينية في هيلسنبوري