رغم تحفظ أمريكا وسوريا تمديد فترة مفوضة حقوق الإنسان

Views : 221

التصنيف

قال مبعوثون إن الجمعية العامة للأمم المتحدة مددت يوم الخميس فترة المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي لكنها منحتها تفويضا مقتضبا مدته عامان في إطار تسوية مع الولايات المتحدة التي تكره انتقادها لحليفتها إسرائيل. 

قال مبعوثون إن الجمعية العامة للأمم المتحدة مددت يوم الخميس فترة المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي لكنها منحتها تفويضا مقتضبا مدته عامان في إطار تسوية مع الولايات المتحدة التي تكره انتقادها لحليفتها إسرائيل.

وسوريا أيضا من معارضي بيلاي وهي قاضية من جنوب أفريقيا قال الوفد السوري في المنظمة الدولية إنها "معادية" لدمشق.

وقال دبلوماسيون من الأمم المتحدة طلبوا عدم كشف هوياتهم انه رغم محاولة واشنطن تعطيل قرار تمديد فترة تفويض بيلاي تم التوصل إلى اتفاق بعد أن تمكنت جنوب أفريقيا ودول أخرى من إقناع مسؤولي الولايات المتحدة بالموافقة على تمديد مقتضب لبيلاي مدته عامان بدلا من الفترة المعتادة وهي أربع سنوات.

وقال أحدهم "تم التوصل إلى تسوية. يمكن لواشنطن أن تتحملها عامين آخرين لكنهم حقا لا يحبون مواقفها من إسرائيل والقضايا الفلسطينية."

وفي آب / أغسطس 2009 اتهمت بيلاي إسرائيل بانتهاك قواعد الحرب بالحصار الذي تفرضه على قطاع غزة.

وبعد شهر قالت لجنة تقصي حقائق منبثقة عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة بين كانون الأول / ديسمبر عام 2008 ويناير كانون الثاني 2009 رأسها القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد جولدستون إن إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة ارتكبتا فيما يبدو جرائم حرب لكن التقرير كان أشد انتقادا لإسرائيل.

وفي ذلك الوقت استشاطت إسرائيل والولايات المتحدة غضبا من تقرير جولدستون وقالتا انه منحاز وغير متوازن.

ولم تخف نائبة جمهورية في الكونجرس الامريكي ازدراءها لبيلاي.

وقالت الينا روس ليتينن رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب في وقت سابق من الشهر "بيلاي ايدت تقرير جولدستون ومازالت تؤيد الخطاب المناهض لاسرائيل كما أنها كانت الأمينة العامة وأكبر مدافع عن مؤتمر دربان الثاني الذي رعته الأمم المتحدة المعادي للسامية والمعادي لاسرائيل والمعادي للحرية."

وقاطعت الولايات المتحدة وإسرائيل وكندا وآخرون مؤتمر دربان الثاني المناهض للعنصرية الذي عقدته الأمم المتحدة عام 2009 في جنوب أفريقيا.

وامتدح مسؤول أمريكي سجل بيلاي بشأن سوريا لكنه أوضح أن الولايات المتحدة لا ترى أداءها كاملا.

وقال المسؤول "المفوضة السامية نافي بيلاي كانت من أكثر المدافعين عن حقوق الإنسان بما في ذلك لفتها الانتباه مؤخرا إلى انتهاكات حقوق الإنسان المروعة التي يرتكبها النظام السوري".

وتم تمديد تفويض بيلاي بتوافق الآراء. ولم يعارض الوفد السوري رسميا الخطوة لكنه أوضح أنه غير سعيد بانتقادها للمعركة التي يشنها الرئيس السوري بشار الأسد على المعارضة العازمة على الإطاحة به.

وقالت مبعوثة سوريا في الجمعية العامة التي تضمم 193 دولة "المفوضة السامية لحقوق الإنسان اتخذت مواقف معادية لسوريا واستندت في ذلك إلى معلومات مختلقة ومصادر مشبوهة كلها موجهة ضد سوريا.

"رغم كل هذا ستلتزم سوريا بتوافق الآراء… على أمل أن تراجع موقفها المناهض لسوريا".