زعيم عصابة يطالب بتخفيف مدة عقوبته بسبب ظروف السجن “القاسية”

TT
Views : 2356

التصنيف

 الكومبس – ستوكهولم: طالب زعيم عصابة محكوم عليه بالسجن، بتخفيف مدة عقوبته، نظراً لما وصفها بإدارة الأمن القاسية للغاية في السجن المتواجد فيه.

ويقضي المدان، البالغ من العمر 32 عاما، حكماً بالسجن لستة سنوات ونصف السنة في وحدة Fenix، بتهمة التخطيط للقتل في يوتبوري، العام 2019،  ويدعو لتقصير المدة إلى أربع سنوات.

وكتب الشاب في طلبه الذي قدمه: “من المعقول أن تخفف الحكومة العقوبة … القيود الصارمة والتعدي على الحياة الخاصة، فضلاً عن عدم إعادة التأهيل وإعادة الاندماج في المجتمع تعتبر أسباب لتخفيف العقوبة”.

ويقول، إنه لا يحصل على تصريح زيارة أو تصريح استخدام هاتف ويعتقد أن الجلوس في وحدة Fenix ​​الخاضعة لحراسة مشددة أصعب بكثير من الجلوس في مركز احتجاز أمني.

ويتابع “مقارنة بسجون أخرى، حيث يُسمح بالزيارات وإجراء مكالمات هاتفية، بالإضافة إلى ممارسة المشي لمدة ساعة حيث تلمس أشعة الشمس، الجلد على الأقل”.

ويشير في طلبه إلى قضيتين مماثلتين حصلتا عامي، 2013 و 2015 على التوالي، عندما حصل معتقلان على تخفيض في العقوبة بقرار من المحكمة العليا، فضلا عن قضية أخرى جرت  في 21 يونيو من هذا العام ، حيث قامت محكمة الاستئناف  ، بتخفيف العقوبة لأحد السجناء، لأسباب تتعلق بجائحة مرض كوفيد -19 على حد قوله.

وتنقسم السجون السويدية إلى ثلاث فئات أمنية، حيث تكون السجون في أعلى فئة أمنية “مجهزة للتعامل مع النزلاء الأكثر خطورة”.

وعلى مدى السنوات العشر الماضية، كان هناك أيضًا ما يسمى بالإدارات الأمنية في هول وكوملا وسالتفيك، وتسمى أيضًا “فينيكس”، وتم تكييف هذه الوحدات خصيصًا للنزلاء، الذين تعتبرهم مصلحة السجون والمراقبة السويدية، معرضين بشكل خاص لخطر كبير للهروب.

وقال مدير الأمن في مصلحة السجون والمراقبة السويدية، كينيث هولم، لصحيفة أفتونبلادت، إن سجن Fenix ​​هو بدرجة عالية من الإشراف والرقابة، حيث يتم تدريب الموظفين بشكل خاص للتعامل مع النزلاء ، وهو أعلى فئة أمنية في مصلحة السجون والمراقبة السويدية ويوجد ما مجموعه 23 شخصًا حاليًا في وحدة Fenix.

ولا يوافق أولريك أندرسون، المسؤول في مصلحة السجون، على أنه لا توجد هناك إمكانية لإعادة اندماج السجناء في المجتمع، وقال، “تقدم خدمة السجون والمراقبة السويدية أنشطة، مثل الدراسات وبرامج للعلاج”.

يذكر أنه في الـ 23 من نوفمبر 2020، ستصدر المحكمة العليا، قرارًا جديدًا بشأن وضع الشاب، الذي طالب بتقصير مدة عقوبته.