زيادة الاضطرابات النفسية لدى الأطفال والمراهقين

Views : 6235

التصنيف

الكومبس – ستوكهولم: ازدادت عدد الاتصالات التي تصل الى منظمة Bris السويدية المعنية بمساعدة الأطفال والمراهقين الذين يجدون أنفسهم في أوضاع صعبة. وتغيرت المضامين التي تحملها تلك الاتصالات الآن، حيث يتحدث المزيد من الأطفال عن قضايا مثل التقييد الذاتي، الأفكار الانتحارية واضطرابات في الأكل.

وقال الأمين العام للمنظمة ماغنوس يغيرسكوك، ان هناك العديد من الشهادات التي تتحدث عن الشلل الذي يسببه القلق وعدم القدرة على مواصلة العيش بعد الآن.

وارتفعت عدد الاتصالات التي تصل الى المرشدين الاجتماعيين العاملين في المنظمة بنسبة 5 بالمائة في العام الماضي، حيث وصلت الى 28400 اتصال، مقارنة مع 27000 اتصال في العام 2016، وفقاً للتقرير السنوي للمنظمة.

ولا زالت الأمراض النفسية والعقلية هي السبب الأكثر شيوعاً وراء اتصال الأطفال بالمنظمة، لكن مع ذلك هناك الكثير من القضايا التي يتحدث فيها الأطفال عن إيذاء النفس وأفكار حول الانتحار.

ويحصل الطفل عند اتصاله بالمنظمة وحديثه الى مرشد اجتماعي على المساعدة في فرز الأفكار والحصول على الأدوات اللازمة للتعامل مع الموقف. وفي حالات الصحة العقلية الصعبة، يتم مساعدة الطفل على سبيل المثال للوصول الى عيادات الطب النفسي للأطفال أو المراهقين أو المرشدين الاجتماعيين في المدارس.

وحول ذلك يقول يغيرسكوك: “المهم في جميع هذه الاتصالات هو الاستماع الى المتصل، الجرأة على طرح السؤال، إظهار أن المرء مهتم بالأمر ومنح الأمل في التغيير”.